استعرضت دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي وبلديات الإمارة الثلاث خلال مشاركتها في اليوم الأول لقمة طاقة المستقبل، مجموعة من المشاريع الاستراتيجية الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة، وذلك في إطار التزامها بتوفير مستوى معيشة أفضل وأكثر استدامة في الإمارة.
وقال ماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية، إن مشاركة النظام البلدي في هذا الحدث العالمي الكبير تأتي انطلاقا من التزام الدائرة وبلديات الإمارة بإرساء بيئة عمرانية مستدامة وصديقة للبيئة في إمارة أبوظبي وتحقيق متطلبات الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، الرامية لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تطوير المشروعات التي تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه.
وأكد أن المشروعات التي يعرضها النظام البلدي في هذه القمة مثل كودات أبوظبي الدولية للبناء تلعب دوراً مهماً في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه في المباني الجديدة التي يتم تشييدها وتزويد هذه المباني بأنظمة التهوية والإنارة المناسبة، ما يسهم في الحفاظ على بيئة عمرانية صحية ومعيشة آمنة لأفراد المجتمع، ويحقق تطلعات الحكومة لجعل إمارة أبوظبي أحد أفضل الأماكن في العالم للعيش والعمل والزيارة.
الطاقة البديلة
قال المهندس أحمد محمد الشريف وكيل دائرة الشؤون البلدية إن دائرة الشؤون البلدية وبلديات إمارة أبوظبي تولي التنمية المستدامة والطاقة البديلة أهمية كبرى في جميع ممارساتها، حيث إن مشاريع البنى التحتية التي تنفذها تستند بشكل رئيس إلى أسس التنمية المستدامة وحلول الطاقة المتجددة ليس فقط من خلال تطبيق كودات أبوظبي الدولية للبناء وإنما عبر اعتماد مفاهيم التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، مثل الاستخدام الأمثل للإنارة العامة وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتبني السياسات البيئية المتطورة التي تحد من انبعاث غازات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن العمل في تلك المشروعات، فضلاً عن أن بلديات الإمارة على سبيل المثال.
تعتمد إلى حد كبير على استخدامات الطاقة الشمسية في مشروعات وبرامج الزراعة التجميلية والري. وسلطت بلدية مدينة أبوظبي الضوء على عدد من المشروعات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في الإمارة من بينها مشروع سياسة الإضاءة العامة في الإمارة، الذي يوحد تصاميم الإنارة لجميع فئات الطرق للحد من استخدام الطاقة، وانبعاثات الكربون، والتلوث الضوئي، والصيانة، ومشروع إعادة تدوير مادة الاسفلت، الذي يمكّن من استخدام 100 % من المواد القديمة، ويسهم في تخفيض المصادر الطبيعية الجديدة بنسبة 80 %، وتوفير 40 % من الطاقة المستخدمة في عمليات النقل والبناء، وتخفيض ما نسبته 83 % من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
الحصى المعاد تدويره
استعرضت بلدية مدينة أبوظبي مشروع استخدام الحصى المعاد تدويره، حيث بدأت البلدية في تنفيذ هذا المشروع في منطقة بني ياس في أبوظبي وذلك باستخدام مخلفات الهدم والبناء،
حيث يتيح هذا المشروع الاستفادة من نحو 60 % من هذه المخلفات والتي كان يتم التخلص منها بالكامل في السابق. كما استعرضت البلدية مشروع إعادة تدوير الأسفلت البارد، حيث يحقق استفادة 100 % مـن مـواد الطـرق القديمـة ويعمـل علـى التخفيـض فـي استخـدام المصـادر الطبيعـية الجديـدة بنسبة تصـل إلى نحـو 80 %، إضافـة الى توفير نحو 30 % من كلفة بناء الطرق ، وتوفير 40 % في الطاقة المستخدمة خلال عمليات النقل والبناء.
