انطلاق فعاليات المؤتمر الخليجي الـ10 لطب الأنف والأذن والحنجرة

حمدان بن راشد : المؤتمرات رافد لتطوير مهارات أطبائنا

حمدان بن راشد يفتتح المؤتمر بحضور عيسى الميدور وسعيد الكندي وحسين عبد الرحمن تصوير: محمود الخطيب

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي، أن الامارات باتت تتبوأ مكانة مرموقة في استضافة المؤتمرات والمعارض الطبية، وذلك في اطار حرصها وسعيها لمواكبة المستجدات العالمية في مختلف التخصصات الطبية . وقال سموه في تصريحات صحفية على هامش افتتاح المؤتمر الخليجي العاشر لطب الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق لدول مجلس التعاون الخليجي.

والمؤتمر الاماراتي الثالث لأمراض الأنف والأذن والجيوب الأنفية والمؤتمر العربي الثالث لطب الاذن والسمعيات في فندق انتركونتننتال فيستيفال سيتي، بحضور المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي وعدد من مديري الدوائر المحلية، اضافة لأكثر من 750 متخصصا من مختلف دول العالم: ان استضافة المؤتمر لهذه النخبة المتميزة من الاطباء والمتخصصين يعد اضافة نوعية للمؤتمر، وسيشكل رافداً قوياً لتطوير مهارات الاطباء العاملين في مختلف الهيئات الصحية وإكسابهم الخبرات العالمية .

وأعرب سموه عن سعادته بالزيادة الكبيرة التي شهدها المؤتمر، سواء في عدد الشركات المشاركة في المعرض أو الأطباء المشاركين في المؤتمر، مؤكداً بأن هذا الاقبال الكبير يعزز المكانة العالمية التي تحظى بها دبي كمركز اقليمي للمؤتمرات والمعارض الطبية .

تعاون علمي

وأكد المهندس عيسى الميدور، اهمية انعقاد هذا المؤتمر الطبي المتخصص الذي يأتي تأكيدا لأهمية التواصل والتعاون بين مختلف المؤسسات الطبية، وتفعيل الإمكانات والخبرات المحلية والعربية في مجال تشخيص وعلاج امراض وجراحة الأنف والأذن والحنجرة في ظل التقدم العلمي والتقني المذهل الذي تشهده مختلف العلوم الطبية، خاصة وان المستجدات والمتغيرات العالمية تستدعي من الأطباء سرعة الاستجابة لها ومتابعة تقدمها السريع لتقديم مستويات متميزة من الخدمات العلاجية للمرضى.

وقال الميدور: ان النجاح الذي تحقق على مستوى العالم في مجال تشخيص وعلاج وجراحة أمراض الأنف والأذن والحنجرة يجعلنا حريصين على ان نستشرف آفاق المستقبل لتطورات هذا التخصص الطبي من خلال الاطلاع على التجارب الناجحة ودعم التدريب والتعليم المستمر للأطباء في مختلف التخصصات الطبية لضمان تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية المتكاملة والمتماشية مع المعايير العالمية في هذا المجال، وبما يساهم في تحقيق الأمن الصحي والتنمية المستدامة.

تقنيات متطورة

بدوره، أكد الدكتور حسين عبد الرحمن استشاري ورئيس قسم أمراض الأنف والأذن والحنجرة والمدير الطبي لمستشفى دبي، رئيس المؤتمر، أن تزايد نسبة الإصابة بأمراض الأنف والجيوب الأنفية مستمر في الإمارات وفي العالم بشكل عام، وهو الامر الذي يؤكد اهمية هذه المؤتمرات العلمية في نشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع والاطلاع على آخر التطورات والمستجدات العلمية في هذا المجال.

وقال: ان المؤتمر سيناقش على مدار 3 أيام عددا من المحاور التي تغطي جميع الأمراض المتصلة بالأنف والأذن والحنجرة وجراحاتها، واستخدام المناظير في العمليات الجراحية للأنف والجيوب الأنفية وجراحات قاع الجمجمة من خلال الأنف باستخدام الملاح الجراحي، والطرق الحديثة في عمليات تجميل الأنف من النواحي التجميلية والوظيفية.

بعد ذلك افتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يرافقه الميدور المعرض المرافق للمؤتمر والذي تشارك به 24 شركة، حيث استمع من ممثلي الشركات العارضة حول احدث الاجهزة والمعدات والتقنيات الطبية في مجال تشخيص وعلاج وجراحات الأنف والأذن والحنجرة والجيوب الانفية.

 أوضح الدكتور راشد بن خلفان العبري امين سر الجمعية الخليجية لجراحة الأذن والأنف والحنجرة والرأس والعنق، كلمة انه منذ حوالي تسعة عشر عاما بدأ انعقاد مثل هذه المؤتمرات العلمية للجمعية بصفة دورية كل سنتين في احدى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث كانت بدايتها في مدينة مسقط بسلطنة عمان سنة 1994 واستضافته كل دول مجلس التعاون الخليجي مرة أو أكثر إلى الآن،

مشاكل التنفس

 

 

سيناقش المؤتمر مشاكل انقطاع التنفس أثناء النوم والشخير وأحدث الطرق لتشخيصها وعلاجها والعمليات الجراحية في الأذن لتحسين السمع وزراعة القوقعة، ومختلف المواضيع المتعلقة في مجال طب وجراحة الأنف والأذن، لافتا الى أهمية المؤتمر الذي يشكل فرصة سانحة لجميع الأطباء العاملين في مجال الأنف والجيوب الأنفية في دول مجلس التعاون الخليجي العربي للعمل معاً والاطلاع على احدث المعلومات حول التقنيات والبحوث في مجال أمراض الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق.

تعليقات

تعليقات