أعلنت مبادرة زايد العطاء، فتح باب التطوع للكوادر الطبية للمشاركة في المهام الإنسانية لحملة العطاء العالمية لعلاج مليون طفل ومسن في برامجها لسنة 2013 محليا وعالميا.

وتهدف الخطوة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي في الكوادر الطبية وإتاحة الفرص لمختلف التخصصات، بالأخص الكوادر الإدارية والطبية والفنية للمشاركة في المبادرات الإنسانية والمساهمة بالتخفيف من معاناة الأطفال والمسنين وإعادة نبض الحياة للقلوب العليلة التي يشرف عليها مركز الإمارات للتطوع المجتمعي والمجموعة الاماراتية العالمية للقلب.

وتهدف الحملة إلى استقطاب الأطباء والممرضين للمشاركة ضمن حملة المليون متطوع للمشاركة بمليون ساعة تطوع لخدمة المجتمع تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء عن بدء عملية تسجيل الراغبين في الانضمام إلى العمل التطوعي المحلي والخارجي، مع الأخذ في الاعتبار أن كل متطوع يطلب منه المشاركة بجهده ووقته وخبرته كل في مجال تخصصه، الأمر الذي يؤدي إلى تجميع القدرات والكفاءات والخبرات وتوجيهها نحو تنفيذ البرامج الإنسانية الموجهة للفئات المستهدفة من الفقراء والمحتاجين والمتضررين.

وأشار إلى أن هذه الحملة ستسهم في ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي ما بين الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة، ما يسهم في تمكين النسيج المجتمعي والتلاحم الاجتماعي والارتقاء بمستوى الأداء والعطاء الإنساني ضمن برنامج وطني تطوعي وبشراكة مع مختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية. ولفت إلى أن الانضمام إلى الحملة متاح أمام غالبية الكوادر الطبية من الإمارات ودول المنطقة والدول العربية والعالمية.

مؤكداً أنه تم وضع برنامج متكامل لتنظيم عمل المتطوعين المشاركين في الحملة، حيث يتم تخصيص ساعة لكل متطوع بحد أدنى من وقته أسبوعياً للمشاركة في العمل التطوعي، سواء من حيث طرح الأفكار أو المشاركة بالجهد، وهذا في حد ذاته يعزز فكرة التطوع والانتماء والحس الوطني.