لاقت المشاريع والخطط التنموية الجاري تنفيذها التي أعلنها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي إشادة وردود فعل ايجابية من جانب الفعاليات المختلفة بامارة ابوظبي والتي ترى انها ستحدث نقلة نوعية كبيرة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي لمواطني الإمارة وتساهم في تعزيز عملية النمو الاقتصادي بالإمارة خلال السنوات المقبلة.
ترجمة رؤية القيادة
وأكد الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاتحادي أن قرارات المجلس التنفيذي برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تدفع عجلة التطور في المجتمع الإماراتي، مشيراً إلى أن تلك الخطط والمشاريع تترجم رؤية القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة،حفظه الله، لمستقبل أفضل، وحياة مستقرة لشعب الإمارات، كما أنها تسير وفق النهج الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، التي تحققت وما زالت تتحقق على يد أبنائه الذين يتبعون نهجه ورؤيته الثاقبة.
واضاف إن هذه الحزمة الجديدة من المشاريع الخدمية، التي تركز في مجملها على تطوير القطاعات الاجتماعية الحيوية كالتعليم والصحة والإسكان، تعكس بوضوح مدى توجهات حكومة ابوظبي نحو الاستمرار في سياستها الرامية التي تحسن مستوى الخدمات، والنهوض بمستوى معيشة المواطن، بما يواكب الإنجازات الضخمة التي حققتها الدولة في جميع المجالات في إطار خطط واستراتيجيات الحكومة في هذا الإطار.
النهوض بأبناء الوطن
وقال خليفة ناصر السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي ان القرارات تمثل رؤية وطنية للقيادة وترسم خارطة طريق لمستقبل امارة ابوظبي وابنائها ومستقبل الاقتصاد الوطني وتعطي رسائل طمأنينة واستقرار في الدولة على مختلف الاصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتمنح الاستقرار والامل لكل ابناء الدولة وامارة ابوظبي على وجه الخصوص في العيش حياة كريمة وفي رفاهية نظرا لانعكاس هذه المشاريع على حياتهم وستحدث نقلة كبيرة وطفرة اقتصادية في جميع الامارات وليس ابوظبي فقط معربا عن امنياته بالتوفيق للقيادة وان يتم تنفيذ هذه المشاريع والخطط وفقا للخطة الموضوعة حتى تحقق الأهداف المنشودة والمرجوة حيث تترجم هذه المشاريع رؤية القيادة الحكيمة لتوفير مستقبل افضل وحياة آمنة ومستقرة لأبناء إمارة أبوظبي .
دافع
وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن الجامعة لديها برنامج وخطط استراتيجية للنهوض بالعملية التعليمية بالدولة، وأنهم عملوا على برنامج يحمل عنوان "جامعة عظيمة لمدينة عظيمة "، وأن ابوظبي كمدينة عظيمة يجب أن يكون لها جامعة عظيمة تقدم التعليم العالمي والبحوث والدراسات وتنمي الكوادر الوطنية للعمل وفق أعلى المعايير، معبرا عن رؤيته لجامعة زايد المستقبلية بأنها ستكون الجامعة المثالية لدعم خطط واستراتيجيات التطوير وتحقيق الرؤى الطموحة التي وضعها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للنهوض وتطوير امارة أبوظبي على الأصعدة والمجالات كافة.
حافز
وأكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن اعتماد المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لمخصصات مالية بقيمة (330) مليار درهم لتنفيذ مشاريع تنموية خلال الخمس سنوات المقبلة، انما يمثل دفعة كبيرة للنمو الاقتصادي بالدولة بما يدعم تحقيق خطط ورؤى التنمية الطموحة للإمارة، وأن هذه المبالغ الاستثمارية ستساهم في تعزيز البنية الاقتصادية والاجتماعية بالدولة، مثمنا حرص حكومة أبوظبي على تحقيق الاستقرار الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة للمواطنين.
رؤية
وأكد الدكتور سعيد عبد الله استشاري طب المجتمع أن إمارة ابوظبي بدأت بوضع تصور مستقبلي للإمارة 2030 ووفرت كل المقومات وإزاحة كل المعوقات والتحديات التي تواجه تلك الخطة وذلك في الوقت الذي تفتقد فيه العديد من الدول للرؤية والخطة الاستراتيجية لافتا إلى أن الرؤية دون عمل هو حلم وأن العمل دون رؤية هو ضياع للعمل والوقت فلا بد للرؤية أن يتبعها العمل للجاد لتحقيقها.
مستشفيا المفرق وكليفلاند يدعمان منظومة الرعاية الصحية
يعد مستشفى المفرق الجديد ومستشفى كليفلاند في أبوظبي ركناً أساسياً من منظومة الرعاية الصحية في الإمارة، إذ توفران أفضل الخدمات الصحية للمرضى بفضل ما يقدمانه من خدمات متطورة ومعدات تقنية متطورة، كما يتم إنشاؤهما وفق نموذج معماري فريد يضاهي أرقى المؤسسات الصحية العالمية.
ويشتمل مستشفى المفرق الجديد على أحدث المعدات التقنية والخدمات المتميزة، وسيضم أربعة أبراج مخصصة لجميع خدمات المرضى، وسيتم تجهيز المستشفى بأحدث المرافق والمعـدات التقنية، لضمان توفير الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي تـماشياً مع سياسة وأهداف حكومة أبوظبي، لتوفير خــدمات تكاملية للمواطنين والمقيمين.
ويتضمن المستشفى جميع التخصصات الطبية إضافة إلى غرف عمليات وأقسام للطوارئ والرعاية الفائقة والولادة ومركز للأبحاث الطبية كما يتوفر مواقف للسيارات تحت المبنى تتسع لما يزيد عن 1350 سيارة.
ويمتد مستشفى المفرق الجديد على مساحة 300 ألف متر مربع، وسيتضمن 739 سريراً، إضافة إلى توفير قسم متكامل للتشخيص، و16 غرفة عمليات، وقسما للولادة وحديثي الولادة، وعدة اختصاصات أخرى، بما يفي بمتطلبات المنطقة، ويلبي احتياجات المرضى من الرعاية الصحية المتخصصة مثل جراحة الأعصاب، وجراحة العظام، وإعادة التأهيل وغيرها من التخصصات التي لم تكن متوافرة في أبوظبي وغالباً ما كان يتم إرسال المرضى للخارج لتلقي العلاج من هذه الأمراض .
ويتألف المستشفى الجديد من البرجين الخارجيين المؤلفين من 10 طوابق، والداخليين المؤلفين من 12 طابقاً، والطوابق السفلية، والمختبرات والمطابخ، ومواقف السيارات، وكذلك مبنى العيادات الخارجية المكون من ثلاثة طوابق، بما في ذلك العيادات والجسر الرابط بينهما، وكذلك المبنى الرئيسي المكون من 3طوابق، بما في ذلك غرف التشخيص، وغرف العمليات بما فيها وحدة العناية بالقلب ووحدة العناية المركزة، في الطوابق السفلية من الأبراج الوسطى . فيما يعدّ مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي امتداداً فريداً ومثالياً لنموذج الرعاية الصحية لمستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة لتلبية احتياجات الرعاية الصحية للمرضى في إمارة أبوظبي والمنطقة.
وسيضم المستشفى، الواقع في جزيرة الصوة، والذي يستوعب 364 سريراً (قابلة للتوسع إلى 490 سريراً) خمسة مراكز متخصصة وهي أمراض الجهاز الهضمي، والعين، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز العصبي، والجهاز التنفسي والرعاية الحرجة، لتقدم مجموعة متطورة من الخدمات الطبية الثلاثية والرباعية، وكما هو الحال في مستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، سيدار مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي بواسطة أطباء معروفين عالمياً ومعتمدين من أعلى الهيئات الطبية في أمريكا الشمالية أو ما يعادلها، وستوفر الشراكة القوية مع كليفلاند كلينك، والتي ستتولى إدارة وتشغيل المستشفى، فرصاً كبيرة لنقل المعرفة للمواطنين العاملين في مجال الرعاية الصحية مستقبلاً، حيث تمتد خبرة كليفلاند كلينك التي تعتبر واحدة من المؤسسات العالمية الرائدة في الرعاية الصحية بخبرة تمتد إلى تسعين عاماً.
