ثمنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في تقديم الدعم والمساندة الإنسانية للاجئين السوريين في الأردن. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن اندرو هاربر تأكيده أن هذه المبادرة هي ركيزة أساسية وتذكيرية لإرساء عوالم الدعم الإنساني في كافة المجتمعات الدولية لافتا إلى عمق العلاقات الاستراتيجية ما بين دولة الإمارات والمفوضية في خدمة البعد الإنساني للاجئين السورين في الأردن.

ونسبت الوكالة إلى هاربر قوله ان دولة الامارات تعتبر انموذجاً للدعم الإنساني والإغاثي للاجئين السورين في بلد الرحابة والضيافة الأردن، لافتاً إلى أن دولة الإمارات قدمت ولغاية اليوم ما يزيد على 25 مليون دولار من معونات إغاثية وإنسانية في شتى المتطلبات المعيشية للاجئين السورين، اضافة الى تقديم ما يزيد على عشرة ملايين دولار لموقع المخيم الجديد (مريجب الفهود) واضافة الى تواجد المستشفى الاماراتي الذي يسعى الى تقديم كافة السبل في مجال الرعاية الصحية للاجئين السوريين كافة .

واكد هاربر ان اللاجئين السوريين بأمس الحاجة الى كل دعم انساني واغاثي وخاصة انهم تأثروا وبشكل كبير في فترة المنخفض الجوي الذي كان قاسيا جدا عليهم والذي اثر بشكل لافت على المخيم والبنية التحتية له.

وأوضح أن المفوضية تعيش لحظات دقيقة حول أوضاع اللاجئين السوريين في الاردن داعياً كافة المجتمعات الدولية والدول المانحة الى ان تزيد من دعمها للسوريين في الأردن، حيث ان قلة الدعم يحول دون ديمومة الاستمرارية في تلبية متطلبات اللاجئين السوريين الذين هم في تزايد مستمر.

وناشد هاربر المجتمعات الدولية والدول المانحة تقديم المزيد من الدعم المادي والاغاثي والعيني نظراً للحاجة الملحة على تأمين كافة متطلبات من لا حول لهم ولا قوة ، مؤكداً ان الأردن وفر طاقته وموارده لكافة اللاجئين السوريين رغم محدودية موارده ولا يزال يقدم ويبحث سبل توفير الدعم لهم.

واشار الى الحكومة الأردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والمفوضية السامية للاجئين والعديد من الجهات المهتمة بتخفيف حدة الآثار الناجمة عن اللجوء والآثار النفسية التي يعاني منها اللاجئون من خلال تقديم كافة أشكال المساعدة لهم وتوفير أجواء الراحة والأمان ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم على حد سواء.