أكد علماء دين ومسؤولون أن دبي هي عاصمة الاقتصاد الإسلامي بلا ريب، فقد كان ذلك واقعها، حتى أصبحت اليوم عاصمة للاقتصاد الإسلامي رسميا بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أنها عاصمة الاقتصاد الإسلامي.
وقال علماء ومسؤولون إن المبادرة تأكيد لريادة دبي في مجال الاقتصاد والصيرفة الإسلامية، حيث إن دبي شهدت ولادة أول بنك الإسلامي في العالم في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، واستمر دعم الاقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلامية.
ولفت العلماء إلى أن الفكر المتجدد والمبادرات المتعددة البناءة نهضت بدبي وجعلتها في مصاف المدن العالمية في جميع المجالات.
يقول الدكتور حمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن التجارب الإسلامية في الاقتصاد سواء في مجالات المصارف الإسلامية أو في مجالات التـأمين أثبتت نجاحات كبيرة على مستوى العالم، وإن الكثير من الدول والمؤسسات العالمية بدأت تأخذ بهذا النظام وهو النظام الاقتصادي الذي يتضمن أمانا فكريا واقتصاديا.
وأكد الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، أن مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإضافة الاقتصاد الإسلامي إلى اقتصاد دبي يعد تحديا كبيرا للمؤسسات والهيئات في الإمارة لتفعيلها وتوظيف جميع ما لديها للوصول إلى الأهداف الموضوعة في أسرع وقت.
القواعد العادلة
من جانبه يقول الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد كبير مفتين، مدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، إن دبي هي عاصمة الاقتصاد الإسلامي بلا ريب، فقد كان ذلك واقعها، حتى أصبحت اليوم عاصمة للاقتصاد الإسلامي رسميا بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أنها عاصمة الاقتصاد الإسلامي.
وقال الدكتور الحداد: لقد كان أول بنك إسلامي رسمي مقنن هو بنك دبي الإسلامي وذلك عام 1975 أي قبل نحو أربعة عقود، فكان نواة تأسيسية للعمل المصرفي الإسلامي الذي كان يعد ضرباً من الخيال، إذ كان الاقتصاد وكانت البنوك مرتبطة بالربا والاقتصاد الوضعي ارتباط الماء بالعود الأخضر، فما كان يتصور انفكاكه عنه، حتى ولد ونشأ وترعرع وأثمر وفرع وانتشر فأصبح واقعا ملموسا يعيشه المسلمون وغيرهم، وبلاد الإسلام وغيرها، واعترف به الاقتصاد الوضعي والبنوك التقليدية كمنافس قوي، ونادت به كل الفعاليات الاقتصادية الدولية، وكل ذلك بفضل المبادرة التي بزغ نورها من دبي؛ ليخبئ الزمان لها هذا اللقب الذي توجه بها حاكمها الملهم الموفق، فهو إذا أراد أن يعطيها حقها الأدبي والفكري الناشئ عن أولوية السبق، والذي يرشحها لأن تعطى عليه براءة اختراع.
الصيرفة الإسلامية
وقال الدكتور سيف الجابري مدير إدارة الأبحاث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن الناظر إلى فكر العطاء ومنبع الخير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يجد الكثير من المبادرات الطيبة في كل المجالات، فسموه الرائد دائما في طرح هذه المبادرات التي تخدم دبي والإمارات والعالم العربي والإسلامي، وهو الذي ينير الطريق أمام المجتمعات بمبادراته الخيرية والإنسانية والعطاء المتجدد، وتأتي مبادرته لإضافة الاقتصاد الإسلامي إلى اقتصاد دبي وجعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي، استمراراً لنهج المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي أنشئ في عهده أول بنك إسلامي وهو "بنك دبي الإسلامي"
نمو كبير
ويقول عبد الرزاق العبد الله المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي، إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعد إضافة قوية للاقتصاد في إمارة دبي، وستشهد دبي نموا كبيرا في مجال المصارف الإسلامية وفي المعاملات المالية الإسلامية، ومن ثم ستكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي الشامل بما يشمله من بنوك ومصارف إسلامية وشركات تأمين ومؤسسات أخرى متنوعة.
ريادة
ويقول أحمد الزاهد رئيس قسم بإدارة الشؤون الإدارية والمالية بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ومدير العلاقات العامة ببنك دبي الإسلامي سابقا، إن هذه المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بإضافة الاقتصاد الإسلامي لاقتصاد دبي وجعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي هي تأكيد لريادة دبي في مجال الاقتصاد والصيرفة الإسلامية فدبي شهدت ولادة أول بنك إسلامي في العالم في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، واستمر دعم الاقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلامية في عهد المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه،
دبي سباقة في الاقتصاد الاسلامي
أكد الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد أن دبي كان لها السبق في الاقتصاد الإسلامي في إطاره البنكي، لإدراك رجالها من شيوخ وعلماء وأرباب المال والأعمال أن الإسلام لم يغب يوما عن الاقتصاد، فهو الذي قعد القواعد العادلة في التعامل، في البيع والشراء والتجارة واستخراج الثروات وحفظ الحقوق وإقامة العدل بين الناس في حقوقهم وواجباتهم، ومنع كل ما فيه انتهازية واستغلالاً لحاجات الناس.
وقال: لا شك إن هذه القواعد العامة هي التي تحرك الاقتصاد؛ ليقوم بواجبه في إنشاء نهضة عمرانية وصناعية ونفع عموم الناس وخواصهم، كان ذلك فكرهم فأرادوا أن ينزلوه إلى واقع الحياة بعد أن يئس الناس أن يخرجوا من ويلات الربا والمقامرات والغرر والاستغلال الجشع.




