خلصت دراسة إماراتية نشرت في المجلة الصحية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أن ضعف السمع يعد أكثر شيوعا إلى قدر يعتد به لدى المواليد الذين أدخلوا في الرعاية المركزة، وأن معدل حدوث فقدان السمع الحسي العصبي بين الرضع في وحدة الرعاية المركزة هو أعلى مما لدى الرضع الأسوياء.

وذكرت الدراسة التي تحرت فقدان السمع بين الأطفال في المنطقة الشرقية بالدولة وتعرفت على معدل فقدان السمع بين الولدان الأصحاء وبين الولدان المرضى في الرعاية المركزة قبل خروجهم من المستشفى في أحد مستشفيات الدولة حيث اتضح للباحثين أن 96 % من جميع الرضع المؤهلين للبحث قد تم تحريهم، وتم التوصل إلى أن تشخيص نقص السمع لدى 25 وليدا من بين 13 ألفا و854 من الولدان الأصحاء بنسبة 0.018 % من الولدان الأصحاء كما تم تشخيص 14 وليدا من بين 826 مولودا في الرعاية المركزة بنسبة وصلت إلى 1.7 %.

وذكرت الدراسة أنه على الرغم من أن ضعف السمع كان أكثر شيوعا وعلى قدر يعتد به بين المواليد الذين ادخلوا العناية المركزة فإن الولدان الأصحاء قد مثلوا 25 حالة من بين 39 حالة بفقدان السمع بحيث كان معدل نقص السمع الخلقي بدرجة يمكن مقارنتها بالمعطيات العالمية.

واوصت الدراسة التي قام بها كل من الأطباء مغيث الرحمن، خديجة مندو، أيمن رحماني، أحمد عمران، نفيد الرحمن، كومار عودة، فارس شديد بضرورة التحري الشامل عن فقدان السمع لدى الولدان لأن اقتصار التحري الانتقائي على الرضع المعرضين لاختطار مرتفع، إذ سيضيع ثلثي حالات فقدان السمع لدى الولدان.