شاركت الإمارات بالمؤتمر الدولي الذي استضافته تنزانياً مؤخراً حول اللقاحات والتحصين ضد الأمراض الفتاكة والذي نظمه التحالف العالمي للقاحات والتحصين. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد تبرع ب 33 مليون دولار لصالح التحالف العالمي للقاحات والتحصين بهدف توفير اللقاحات ضد الأمراض للأطفال في أفغانستان.
ويقدم التحالف العالمي للقاحات والتحصين منذ تأسيسه في العام 2000 الدعم للدول لتوفير الحماية لأكثر من 370 مليون طفل ضد الأمراض القاتلة، ويعمل على المساهمة في الحد من وفاة أكثر من 5.5 ملايين طفل في المستقبل. وتسارعت وتيرة التقدم في الحد من الأمراض في السنوات الثلاث الماضية نظراً لسرعة نشر لقاحات جديدة في الدول النامية التي تحتاج لهذه اللقاحات بشكل عاجل.
وتعليقاً على ذلك، قال ديغفن هويبرتن، رئيس مجلس إدارة التحالف العالمي للقاحات والتحصين إن التحالف قدم في السنوات الثلاث الماضية لقاحات جديدة للأطفال مضادة للأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي والإسهال. "ونحن فخورون بهذه الإنجازات التي حققناها."
وكانت الحكومة التنزانية قد وفّرت أخيراً لقاحين جديدين في آن واحد لتوفير الحماية لأطفالها، الأول ضد مرض المكورات الرئوية الذي يعدّ السبب الرئيس لوفاة الأطفال دون سن الخامسة نتيجة لإصابتهم بالالتهاب الرئوي. والتطعيم الآخر ضد فيروس الروتا الذي يعتبر من الأسباب الرئيسة للإسهال.
وتم توفير لقاح ضد المكورات الرئوية في 24 دولة، ولقاح ضد فيروس الروتا في 12 دولة خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو ما وفّر الحماية لبعض أفقر الأطفال في العالم.
وقال حسين علي مويني، وزير الصحة والرفاه الاجتماعي في تنزانيا: "يحظى الأطفال في تنزانيا بالحماية ضد الأمراض القاتلة خلال زمن قياسي." وأضاف قائلاً: "إننا نتوجه بالشكر إلى التحالف العالمي للقاحات والتحصين الذي بفضله أصبح بمقدورنا تزويد أطفالنا بنفس اللقاحات التي يحصل عليها الأطفال في الدول الصناعية المتقدمة."
