أكد سالم خميس الشاعر السويدي نائب مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات لقطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية أن التقييم الذي نشره مجلس السياسة الرقمية الأميركي.

والذي وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مكانة مرموقة ضمن أكثر الشخصيات العالمية تأثيراً في موقع «تويتر»، ليس مفاجئاً ذلك أن سموه كان من أوائل الزعماء في العالم الذين فتحوا أبواب الإعلام الجديد للتواصل مع شعوبهم والتفاعل مع قضاياهم واهتماماتهم، بل وإشراكهم في صنع القرار على مستوى الحكومة والدولة.

وأشار السويدي في تصريح خاص لـ «البيان» إلى أن هذه السياسة المفتوحة ما هي إلا امتداد لسياسة الدولة التي أرسى قواعدها مؤسس الدولة وباني نهضتها الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولعل كل مواطن ومقيم على هذه الأرض، يذكر أن أبواب قيادة هذا البلد لم تكن يوماً إلا مفتوحة أمام المواطن، تماماً كما أن قلوب قادتنا مفتوحة دوماً لاحتضان قضايا شعبهم وأمتهم.

حكومة

وأوضح بأن العالم يتحدث اليوم عن الحكومة المفتوحة والديمقراطية، وسيرة دولتنا تقدم شهادة تاريخية سباقة في الحكم الرشيد الذي لا وجود فيه للحواجز بين الحكومة والشعب.

وقال السويدي: إنه مع حلول عصر الجيل الثاني من الحكومة الإلكترونية، كانت حسابات وصفحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على «الفيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب» تجسيداً عصرياً لتلك السياسة الرشيدة والعريقة.

وأستطيع القول بكل ثقة إننا في حكومة الإمارات الإلكترونية استلهمنا تجربة سموه في مجال التواصل المجتمعي عندما قمنا بتطوير ركن المشاركة الإلكترونية ضمن البوابة الرسمية لحكومة دولة الإمارات (حكومة.امارات)، وفتحنا أمام الجمهور إمكانية التواصل مع حكومة الإمارات من خلال كل القنوات المتاحة بما في ذلك «الفيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب» والدردشة المباشرة والمدونة ومنتدى النقاش، بالإضافة إلى القنوات التقليدية كالهاتف والبريد الإلكتروني والبريد العادي.

وتابع: كان من ثمار ذلك أن أشاد تقرير الأمم المتحدة حول الجاهزية الإلكترونية لعام 2012 بتجربة دولة الإمارات على وجه الخصوص، ونص التقرير على أن دولة الإمارات وكوريا الجنوبية تمثلان انموذجين فريدين في توظيف كل القنوات المتاحة لإشراك المواطنين في آليات صنع واتخاذ القرارات، وحصلت الدولتان على الدرجة الكاملة في تقييم الأمم المتحدة للمشاركة الإلكترونية.

وكان من نتيجة ذلك أيضاً أن ارتقت دولة الإمارات إلى المرتبة السادسة عالمية في مؤشر المشاركة الإلكترونية لعام 2012 على مستوى دول العالم، بعدما كانت في المرتبة السادسة والثمانين في التقرير السابق الذي صدر أوائل عام 2010.

علاقة

وقال: إن التقارير والتقييمات العالمية على أهميتها ليست هي المؤشرات الوحيدة التي يستقي منها حقائق الواقع على الأرض، فكل فرد يقيم على أرض هذا الوطن، يلمس حقيقة العلاقة المتينة بين القيادة والشعب. وهي علاقة تتجاوز الدور التقليدي للدولة في رعاية شؤون الناس، لتصل إلى بناء علاقة دافئة وفي الاتجاهين.

ولعلنا جميعاً نتذكر الأثر الذي تركته تلك الرسالة النصية الرائعة التي بعث بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى كل شخص في دولة الإمارات بمناسبة احتفالات اليوم الوطني الحادي والأربعين لدولة الإمارات.

وأوضح الشاعر انه لمس بنفسه الأثر الطيب الذي تركته تلك الرسالة عندما كان كل واحد من الأصدقاء والأقارب الذين شاهدهم في صبيحة ذلك اليوم عندما كان يفتح تلك الرسالة ليجدها موقعة باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. ومن موقعه في حكومة الإمارات الإلكترونية، يرى الكثير من الإشادات التي يعبر عنها أناس عاديون بسطاء من داخل الدولة وخارجها بسياسة التواصل المتبعة في هذا البلد، وهؤلاء يحرصون على تدوين انطباعاتهم في منتدى النقاش، وفي ردودهم على مدونة الحكومة الإلكترونية وفي تعليقاتهم على صفحة الحكومة على فيسبوك وتويتر ويوتيوب.

سياسة

 قال سالم خميس الشاعر السويدي: إن سياسة سموه أسهمت في ترسيخ مكانة دولتنا بوصفها انموذجاً للدولة المتطورة الكترونيا، وجعلت لها موقعاً خاصاً في قلوب الملايين حول العالم، وذكر أنه في جلسة تفاعل مع الجمهور على موقع «تويتر» لمناقشة منجزات الحكومة الإلكترونية تفاجأة من تعليقات أشخاص من البرازيل وأميركا وأستراليا التي تشيد بتجربة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة. الأمر الذي كان مثيراً بالنسبة له.