تحتفل جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية مساء اليوم بمركز الشيخ محمد بن راشد الأكاديمي الطبي في مدينة دبي الطبية بتخريج طلبة الدفعة الثانية من دبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي الذي تنظمه الجائزة سنويا بالتعاون مع جامعة مونبلييه الفرنسية "1" وبدعم من هيئة الصحة بدبي وذلك تحت رعاية معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وزير الصحة بالإنابة رئيس مجلس أمناء الجائزة.
يتضمن الحفل تكريم 38 طبيبا من دول منطقة الشرق الأوسط وقبرص وسويسرا والفلبين بحضور لفيف من الأساتذة بالجامعة على رأسهم الأستاذ الدكتور فيليب أوج رئيس جامعة مونبلييه والمسؤولون بالقنصلية الفرنسية العامة بدبي والكادر الطبي والإداري المسؤول عن الدبلوم الى جانب عدد من القيادات بوزارة الصحة وهيئة الصحة بدبي.
وأوضح عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي للجائزة في تصريح له أن تنظيم دبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي يأتي في إطار اتفاقية الشراكة التي وقعتها الجائزة عام 2011 مع جامعة مونبلييه الفرنسية "1" والتي تعطي للجائزة الحق في تنظيم عدد من شهادات الدبلوم الطبية المعتمدة من الجامعة في عدد من التخصصات الطبية الهامة ومنها مناهج البحث العلمي السريري وطب التخدير والعناية المركزة.
وأشار ابن سوقات إلى أن الحفل يقام بالتزامن مع انتظام طلبة الدفعة الثالثة للدبلوم في أولى محاضراتهم بمركز محمد بن راشد الطبي الأكاديمي والتي تضم 36 طبيبًا من الإمارات وعمان وقطر والسعودية والبحرين ولبنان والعراق وإيران.
ولفت ألى أن الجائزة تدرس حاليًا أولويات التعليم الطبي المستمر للأطباء العاملين في القطاع الصحي بدول منطقة الشرق الأوسط والإيفاء بها من خلال تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية وشهادات الدبلوم المعتمدة من كبرى الجامعات العالمية والمؤسسات الطبية الرائدة في تلك المجالات بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبية بدولة الامارات العربية المتحدة. وأشاد الدكتور منصور محمد يوسف نظري استشاري التخدير وطب الألم بمركز الإصابات والحوادث بمستشفى راشد بدبي ومدير برنامج دبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي بالبرنامج العلمي للدبلوم.
والذي يعنى بتخدير ناحية بعينها من الجسم بما فيها التخدير الموضعي والتخدير الطرفي والتخدير المركزي. ونوه إلى أن البرنامج العلمي للدبلوم قد تم إعداده تحت إشراف مباشر من جامعة مونبلييه الفرنسية "1" استنادا إلى البرامج العلمية لكلية الطب بالجامعة .
والتي أضيفت إليها مواد تتعلق بالنظم الحديثة المتبعة في إدارة أقسام التخدير بالمؤسسات الصحية والأسس العلمية لتأسيسها وإدارتها ولتتضمن 64 محاضرة إلى جانب ورش عمل ودورات تدريبية على مدار 10 أيام بالمستشفيات المعتمدة ومستشفى راشد بدبي، مشيرا إلى أن 30% من أعضاء هيئة التدريس بالدبلوم من داخل دولة الإمارات و30% منهم أساتذة زائرون .
كما أن 40% من المحاضرات تتم عن طريق التواصل عن طريق الأقمار الصناعية. وأشار الدكتور نظري إلى أن جامعة مونبلييه الفرنسية إحدى أعرق وأهم الجامعات الأوروبية حيث إنها تأسست في عام 1289 وتحرص على دعم أواصر التعاون مع المؤسسات الصحية والأكاديمية من خلال تبادل الكوادر التدريسية والبرامج العلمية بما يعزز رسالتها في خدمة العلم وتوظيفه لخدمة البشرية. ولفت الدكتور نظري إلى أن دبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي على الرغم من تدشينه بجامعة مونبلييه الفرنسية "1" في عام 2000 إلا أنه عقد للمرة الأولى بدول منطقة الشرق الأوسط بتنظيم من الجائزة في يناير 2011 حيث تخرج فيه حتى الآن 69 طبيبًا كما لاقى إقبالاً كبيرًا من الأطباء المتخصصين في مجال طب التخدير بالمنطقة.