أطلقت إدارة الرقابة والتفتيش بمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات حملات تفتيشية على مستخدمي الدراجات النارية الترفيهية في المناطق الصحراوية، وذلك لضمان التزامهم بالأنظمة والقوانين المنصوص عليها في النظام رقم (4) لسنة 2008 بشأن استعمال وترخيص الدراجات النارية الترفيهية في إمارة دبي. بدأت الحملات في الثاني من يناير الجاري وتستمر لمدة أسبوع.

وقال عبدالله المهرة، مدير إدارة الرقابة والتفتيش بمؤسسة الترخيص بالإنابة: تقوم الفرق الميدانية التابعة لإدارة الرقابة والتفتيش بمؤسسة الترخيص حاليا بتنفيذ حملات تفتيشية في المناطق الصحراوية، التي تشهد نشاطا كبيرا من قبل مجموعات من الشباب لممارسة ركوب الدراجات النارية الترفيهية، وذلك للتأكد من مدى التزام هؤلاء الشباب باللوائح والقوانين المنصوص عليها في النظام المذكور ضمانا لسلامتهم وقضاء أسعد الأوقات في ممارسة هذه الرياضة المثيرة.

وأضاف المهرة: "شملت الحملات التفتيشية المناطق الصحراوية الأكثر إقبالا من قبل مستخدمي الدراجات النارية الترفيهية مثل (وادي العمردي، طي ووادي شبك) حيث انطلقت هذه الحملات مع بداية ديسمبر 2012، وتستمر مع استمرار هذه الأجواء الرائعة، التي تستقطب أعدادا كبيرة من مستخدمي هذه الرياضة."

وتابع مدير إدارة الرقابة والتفتيش في مؤسسة الترخيص بالقول: "من المهم إجراء حملات توعوية مشتركة بين هيئة الطرق والمواصلات والجهات المعنية خلال الفترة المقبلة وتفعيلها في المدارس والجامعات من أجل نقل التوعية أمام الطلبة بهذا النشاط وكيفية اتخاذ التدابير اللازمة لنشر السلامة بين الطلبة وتطبيق حملات توعية مكثفة للأسر لتعريفهم بمخاطر التهاون في هذه الرياضات ، فضلا عن التواصل المستمر مع شرطة دبي ومع بلدية دبي بشأن تخصيص المزيد من الأراضي الدائمة لتكون بمثابة حلبات على أن تتميّز بمواصفات عالية الجودة لمزاولة نشاط الدراجات النارية الترفيهية وتكون مجهزة بكافة متطلبات السلامة تفادياً لوقوع حوادث كارثية ونتائج لا تحمد عقباها.