أكد عماد عدنان مدني، القنصل العام السعودي في دبي والمناطق الشمالية، خصوصية العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين، والقواسم الاجتماعية والتاريخية والثقافية بين الشعبين، التي تمتد في عمق التاريخ، وهو ما يحفز المشاركات المتبادلة من قبل الجهات الرسمية والخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني في الإمارات والسعودية، في الفعاليات والمهرجانات التي يشهدها البلدان.
جاء ذلك، خلال زيارة نفذها القنصل السعودي لمهرجان عوافي برأس الخيمة، مساء أمس الأول، صحبه خلالها د. صالح بن حمد السحيباني، الملحق الثقافي السعودي في الدولة، في المنطقة الطبيعية السياحية التي يحمل المهرجان اسمها وتحتضن الفعاليات، حيث كان في استقباله أحمد عبيد الطنيجي، نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، وفيصل عبد العزيز المطر، المنسق العام لمهرجان عوافي، وعبد الله كنر الطنيجي، رئيس اللجنة الفنية، ومحمد بن هندوان الشحي، رئيس لجنة القرية التراثية، وعدد من رؤساء لجان المهرجان.
جاءت الزيارة في إطار مشاركة الملحقية الثقافية السعودية في فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان عوافي برأس الخيمة.
وأعرب القنصل السعودي عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، على دعمه وتبنيه للفعاليات والأفكار التي تخدم التراث، وتعزيز علاقة الأجيال بالموروث الأصيل.
واطلع القنصل السعودي، خلال الزيارة، على مكونات القرية التراثية في مهرجان عوافي، من بينها معروضات «الأسر الإماراتية المنتجة»، المشاركة في فعاليات المهرجان بجناح خاص، ضمن القرية التراثية، مشيداً بدورها في تعزيز مفهوم الإنتاجية بين أفراد المجتمع، مبدياً إعجابه بمنتجاتها، وتشجيعه لاستمراريتها في الإنتاج والعمل.
وأشاد مدني بالمكانة المتميزة التي يحتلها المهرجان السنوي الأول في إمارة رأس الخيمة، وبالفكرة الخاصة للمهرجان، المتمثلة في إقامة فعالياته في موقع طبيعي مفتوح، بعيداً عن القاعات المغلقة. وأثنى على الفعاليات التي تمنح الأسرة اهتماماً خاصاً، وتقوم على فلسفة تقرن المتعة بالفائدة، والتثقيف والتوعية للفرد والمجتمع، لافتاً إلى الحراك الاجتماعي السياحي التراثي، الذي يحدثه مهرجان عوافي برأس الخيمة.
