إن تاريخنا الحديث لم ينجب قائدا فذا وعبقريا مثل محمد بن راشد، حادي مسيرة السلام والمحبة والتنمية والإعمار، لا مسيرة الحرب والدمار مثل ما فعل الكثير من قادة الأمم لشعوبهم. ولهذا أضحى إسمك صرخة ترددها الأجيال عبر الدهور والأزمان، وهي تنظر في الأفق لإنجاب أمثالك من القادة ليبقوا بشارة للأمة.
لقد أثبت للعالم من خلال ما صنعته لدبي أن العرب أمة إذا سنحت لها الفرصة تعمل وتفكر وتبدع وتحب الخير لكل الشعوب. أوصلت رسالة لقادة العالم بأن الشعوب تستحق كل تقدير واحترام، لذا نقول لك وبصوت عال يسمعه الجميع أديت رسالة القيادة بكل جدارة واقتدار ونسأل الله أن يحفظك ويطيل في عمرك، وتأكد بأن شعبك وإمارتك الجميلة معك دائما، إنهم يشاهدون دبي من خلال نظراتك وابتساماتك العفوية ومن خلال جهودك وأفعالك الخيرة.