أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، في نوفمبر الماضي مشروع إنشاء مدينة جديدة داخل دبي تحمل اسم "مدينة محمد بن راشد" وتتكون من أربعة قطاعات رئيسية، يركز القطاع الأول على السياحة العائلية ويضم حديقة مجهزة لاستقبال 35 مليون زائر وأكبر مركز ترفيهي عائلي في الشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية بالتعاون مع استوديوهات يونيفرسال ومئات المنشآت الفندقية التي تلبي احتياجات الزوار من المنطقة، ويركز القطاع الثاني على التسوق ويضم أكبر مركز تجاري في العالم، أما القطاع الثالث فيشمل تطوير منطقة فريدة من نوعها تركز بشكل أساسي على توفير بيئة جديدة ومتكاملة لريادة الأعمال والابتكار في المنطقة، ويشمل القطاع الرابع بناء منطقة متكاملة للمعارض وصالات العرض ستكون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأكد سموه "أن مرافق دبي الحالية لن تلبي طموحاتنا خلال السنوات القادمة.. مما يحتم علينا البدء في المرحلة الثالثة من بناء إمارة دبي.. وتعزيز اقتصاد الإمارات ليدخل مرحلة جديدة نكون فيها عاصمة في ريادة الأعمال والابتكار والسياحة العائلية لمنطقة تحيط بنا على بعد أربع ساعات فقط وتضم أكثر من ملياري نسمة". وقال: إن نسب النمو الحالية المتسارعة تحتم علينا الاستعداد مبكرا، فخلال 6 سنوات فقط سيصل عدد المسافرين عبر مطار دبي أكثر من 90 مليون نسمة، وزوارنا حالياً يجدون صعوبة لأن الفنادق بها أعلى نسبة إشغال في العالم، ومبيعات التجزئة تتضاعف كل أربع سنوات تقريبا، وصناعة المعارض تتضاعف كل خمس سنوات، إذا لم نبادر بصنع المستقبل الآن.. فستصنعه لنا الظروف المحيطة بنا.. ولدينا إصرار على الوصول للمراكز الأولى عالميا.

متحف الفن والأوبرا

وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مشروع متحف دبي للفن الحديث ودار الأوبرا، ضمن وسط مدينة دبي، أبرز مشاريع "إعمار العقارية"، ليكون الوجهة الأولى في عالم الثقافة في المدينة، وقال سموه: "ترسم الإنجازات الثقافية لأي دولة ملامح هويتها الثقافية الفريدة التي تميزها، وقد أثبتت الإمارات إمكاناتها الاستثنائية على صعيد استضافة الفعاليات العالمية، لتتبوأ اليوم موقعاً رائداً كوجهة ثقافية من الطراز الأول. ونحن ماضون قدماً في تعزيز البنية التحتية التي تدعم المبادرات الثقافية، الأمر الذي يتجلى في "متحف دبي للفن الحديث ودار الأوبرا". ونحن على ثقة بأن هذه الخطوات البنّاءة سوف تغني المشهد الثقافي وستشجع المثقفين الشباب في الدولة على الانخراط فيه، هذا بالإضافة إلى أنها ستسهم في الوقت ذاته في مد جسور الحوار والتواصل بين مختلف الثقافات".

محمد بن راشد للتوطين

وأمر نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإطلاق «جائزة محمد بن راشد للتوطين» في دبي، واعتماد معايير الجائزة على مستوى القطاعين العام والخاص في الإمارة، والمتمثلة في خطط وبرامج التوطين الاستراتيجية، وقيادة التوطين، وتدريب وتمكين وتحفيز الموارد البشرية المواطنة، وأخيراً المبادرات المجتمعية للتوطين. وبارك سموه دراسة إطلاق مبادرة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الحكومي " إبداع". والتي تهدف إلى توفير بيئة عمل تشجيعية وتحفيز الموظفين على العمل الإبداعي الفردي والجماعي بعيدا عن الروتين إضافة إلى أنها تهدف إلى تحسين الأداء المؤسسي والخدمة المقدمة للمتعاملين مع الدوائر والمؤسسات الحكومية.