إننا على يقين تام يا صاحب السمو بأن ما كتبت عنك لا يساوي شيئا بما قدمت لشعبك وأمتك، وأن المداد والكلمات واللسان يعجز عن وصف شخصكم وأفعالكم، ولكن هذه محاولة واجتهاد لإبراز حسن قيادتكم وصدق أفعالكم وإخلاصكم لشعبكم حيث نشاهد كل هذا أمامنا، لذلك نختم ونقول إن من تخرج من مدرسة زايد وراشد وعمل مع خليفة لا بد وأن يكون قائدا عظيما، فكيف إذا كان هذا القائد هو محمد بن راشد. وإن كانت هناك عبارة نختم بها فنقول أنت دبي ودبي أنت، ولأنك غير فدبي غير.
رؤية
قلب المعادلة
ما الذي جعل هذه الإمارة الصغيرة أن تتفوق على العديد من دول العالم التي ورثت آثارا تاريخية تعود إلى آلاف السنين، أليس هذا دليل واضح أن دبي استطاعت أن تقلب المعادلة السياحية التي تقول إن الآثار التاريخية هي التي تشد وتشجع السياح إلى زيارتها. نقول نعم هذه حقيقة لا ينكرها أحد، ولكنها تتغير وتأخذ منحى آخر عندما تصطدم مع معادلة سمو الشيخ محمد الذي استطاع بقيادته الحكيمة ورؤيته الواضحة أن يقلب كل هذه المعادلات والموازين لخدمة دبي.
إصرار
الخروج من الأزمة
إن الأزمة الاقتصادية التي وجهت أقوى سلاحها إلى قطاع العقار على مستوى العالم والذي لم تكن دبي طرفا فيها، قد أثر تأثيرا واضحا على اقتصاد دبي نظرا لارتباطه بالاقتصاد العالمي، ولكن سرعان ما استطاعت هذه الإمارة الصغيرة أن تخرج من هذه الأزمة على الرغم من ديونها وعدم توفر السيولة المالية لديها بسبب قلة دخلها من البترول. وبفضل حكمة قادتها وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد استطاعت دبي أن تكيف نفسها مع الوضع الجديد وبدأ يستعيد هذا القطاع وضعه الطبيعي كما كان قبل الأزمة.
مساهمة
أيقونة العقار
كان قطاع العقار في إمارة دبي ومازال يشكل أحد القطاعات الرئيسية المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، وإن النمو الذي شهده ويشهده هذا القطاع لم يشهده أي قطاع اقتصادي آخر، خاصة في الفترة التي سبقت الأزمة الاقتصادية والتي عصفت باقتصاديات العالم وعلى رأسها الدول الكبرى. في عام 2011 شكل العقار حوالي 13% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، بينما شكل في عامي 2009 و2010 ( 14.4%) و(13.6%) على التوالي من الناتج المحلي.