المواقف التاريخية والإنجازات الكبرى لا يصنعها إلا العظماء، هكذا تظهر الإنجازات التي تحققت وأصبحت رؤية للعيان بفضل رؤية وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله.
زيارات وجولات سموه في الدوائر والمؤسسات المحلية ومناطق إمارة دبي، تحمل في طياتها حرص صاحب السمو نائب رئيس الدولة ومتابعته الدقيقة لكل المشاريع الاقتصادية والتنموية في البلاد. في هذا اليوم الرابع من يناير الذي يصادف الذكرى السنوية السابعة لتولي سموه مقاليد الحكم، وفي كل يوم نلامس النهضة التنموية والاقتصادية التي تسري في كيان إمارة دبي التي تتوهج بذاك التلاحم المثير بين الشعب والقيادة التي تدرك ببعد نظرها وحكمتها أهمية تدعيم وتعضيد هذا البناء الوحدوي العظيم الذي تركه الآباء المؤسسون ليظل شامخاً قوياً يقف سدّاً منيعاً أمام نائبات الزمان ومتغيراته.
وتأتي تلك المعالم الحضارية والمشاريع التنموية لتشكّل دعماً ورافداً للاقتصاد الوطني ولمسيرة التنمية المستدامة، ولتعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لتظل مكملة لاستراتيجية قيادة وحكومة الإمارات التنموية، فهي جزء لا يتجزأ من الاستراتيجية الشاملة التي تنهض بمستوى معيشة المواطن وتعليمه وتوفير أسباب المنعة والاستقرار لدولة الإمارات.
ومن يتجول في أنحاء إمارة دبي متفقداً المشاريع السياحية والترفيهية والصروح المعمارية لا يلبث أن يبدي فخره واعتزازه للمشهد الحضاري الذي وصلت إليه دولة الإمارات، حيث إن أي إنجاز حضاري أو اقتصادي أو علمي أو رياضي تحققه أي إمارة أو أي مواطن إنما هو إنجاز وطني لدولتنا وشعبنا، ومن حق الجميع التفاخر بهذا الإنجاز وبتلك المكتسبات.
ويأتي ذلك في إطار متكامل لوحدة الصف، ووحدة الكلمة ووحدة الوطن، فمن حق الجميع أن يتفاخر بالقيادة الحكيمة التي ورثت الشموخ والقوة والتواصل والتحدي والعطاء من المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، هنيئاً للوطن بما يحمله المستقبل من خير من قائدي مسيرة الخير والعطاء، والامر الاكيد أن أي انجاز حضاري أو اقتصادي أو علمي أو رياضي تحققه أي إمارة أو أي مواطن إنما هو إنجاز وطني لدولتنا وشعبنا ومن حق الجميع أن يتفاخر بهذا الانجاز وبكل مكتسبات دولتنا العظيمة وبتراثها وثقافتها وقيمها العربية الأصيلة التي ورثناها عن الآباء والأجداد.
جولات وتوجيهات
وشملت جولات سموه مواقع عديدة في البلاد حيث تابع سموه مستويات الأداء الخدمي للجمهور في معظم المواقع الميدانية ، وفي يوليو الماضي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، العاملين على «كاونترات» الإدارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب من شباب الوطن بأن يستقبلوا ويودعوا ضيوف الإمارات بابتسامة حلوة وكلمة طيبة تعكس أصالة شعب الإمارات وكرم ضيافته، وأمر سموه بضرورة التعامل مع المسافرين من قبل رجال الأمن بكل احترام وسلوك حضاري يؤكد شيم التسامح والتناغم الإنساني والثقافي لمجتمع الإمارات، وأشاد سموه بفكرة إنشاء وتسيير المترو الداخلي الذي يسهم في تسهيل انتقال المسافرين في الوقت المحدد دون معوقات أو تأخير عن مواعيد إقلاع الطائرات.
وأثنى سموه على مبادرات الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب التي تخدم الجمهور وتوفر لهم كل سبل الراحة والتسهيلات، وتصب في نهاية المطاف في مصلحة الوطن وإعلاء سمعته إقليمياً وعالمياً، وأكد سموه مجدداً على ضرورة العمل وبذل الجهد من أجل تحقيق نسبة مئة في المئة لرضا المتعاملين، خاصة مستخدمي مطار دبي الدولي.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها سموه، للمبنى الجديد لطيران الإمارات في مطار دبي الدولي الذي بلغت تكلفته أكثر من 12 مليار درهم، ومن المقرر تدشينه رسمياً شهر يناير 2013، بحيث تصل طاقته الاستيعابية السنوية نحو 19 مليون مسافر.
تطوير السياحة
وقام سموه في اكتوبر الماضي بزيارة تفقدية إلى مطار دبي الدولي اطلع خلالها على سير العمل والإجراءات المتبعة في تسهيل وانسيابية حركة المسافرين خاصة القادمين إلى الدولة من الزوار والسياح، وتجول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،رعاه الله، في صالات المبنى رقم (1) في المطار وشاهد سموه آليات إنهاء إجراءات المسافرين القادمين إلى الدولة خاصة "كاونترات" الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب وصالة استلام الحقائب والخدمات التي توفرها الجهات والأجهزة المعنية في المطار للمسافرين كافة عبر هذا المنفذ الحيوي الدولي.
وتابع سموه جولته التفقدية في مبنى الشيخ راشد "كونكورس رقم (1)" واطمأن على راحة المسافرين وجودة الخدمات التي تُوفر لهم في مرافق المطار من مطاعم ومصارف والسوق الحرة، معرجاً سموه ومرافقوه إلى مبنى طيران الإمارات "تيرمينال (3)" مروراً بالكونكورس رقم (2)، حيث شاهد اللوحات والرسومات والصور التراثية الوطنية التي تُزين جدران المبنى كشاهد على أصالة تاريخ الإمارات وقادتها المؤسسين والحاليين.
في المبنى رقم (3) توقف صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في صالتي الدرجة الأولى والثانية للمسافرين على متن خطوط طيران الإمارات وتحدث إلى عدد من الركاب وبادلهم التحية وسط ترحيب الحضور من كل جنسيات العالم؛ الذين فوجئوا بالفارس العربي يتجول بينهم ويلقي التحية عليهم.
الطاقة وتحلية المياه
واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مشاريع وخدمات هيئة كهرباء ومياه دبي وأعرب سموه عن ارتياحه للتواصل بين الموظف والمراجع من دون حواجز، بحيث يسهل على المراجع أن يتفاهم مع الموظف والوصول إلى مبتغاه بلا معوقات، مشدداً سموه على هذا الموضوع الذي يعتبره واجباً رئيسياً على الموظف وحقاً من حقوق المتعامل أو المراجع واطلع سموه من سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي على مبادرات " ديوا "، الرامية إلى تحقيق رؤية الاقتصاد الأخضر في دولة الإمارات والوصول إلى التنمية المستدامة المتمثلة في ترشيد الاستهلاك في قطاعي الطاقة والمياه وحماية مواردهما والحفاظ على البيئة.
وأفاد الطاير بأن الهيئة تسير وفق خطة مدروسة ومحكمة نحو التنمية المستدامة، من خلال استخدامات مصادر الطاقة المتجددة واستخدام الفحم الحجري النظيف والاستخدام السلمي للطاقة النووية في إنتاج الكهرباء، وكشف الطاير تفاصيل مشروع محطة توليد الكهرباء وتحلية المياه "المحطة أم" بطاقة إنتاجية تصل إلى مئة وأربعين مليون جالون من المياه المحلاة ومئتي ميجاواط من الكهرباء بتكلفة تناهز عشرة مليارات درهم.
كما تعرف سموه على تفاصيل مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية والمقرر إنشاؤه في منطقة "سيح الدحل" في دبي، بتكلفة مالية تزيد عن اثني عشر مليار درهم بطاقة إنتاجية تتجاوز ألف ميجاواط من الكهرباء مع اكتمال المشروع، الذي سينفذ على مراحل ويضم مراكز للابتكار والبحوث والدراسات ومتحفاً تقنياً ومعارض تساعد الطلبة والدارسين على التدريب والتعرف إلى مكونات المشروع الأضخم والأول على مستوى المنطقة.
مشاريع بلدية دبي
أكد سموه أن جميع المشاريع الإنمائية والتطويرية في شتى القطاعات تصب في خدمة المواطن، وتوفر العيش الكريم له وأسرته، وأشار سموه إلى أن هذه المشاريع تعمل على توافر فرص العمل، وإعلاء شأن الوطن، وتوظيف طاقات أبنائه وبناته الخلاقة لخدمة التنمية والازدهار الاقتصادي والتقدم التعليمي والعلمي، وتحقيق الرفاه الاجتماعي في أوساط مجتمع الإمارات.
جاء ذلك خلال زيارة سموه لبلدية دبي ، واستعراض سموه جهود البلدية في مجال التوطين وأعرب عن ارتياحه ومباركته للمشاريع التي تنفذها البلدية، وتعود بالخير والرخاء على المواطنين، وتعزز مكانة دولتنا على الخريطة الاقتصادية والسياحية والثقافية الإقليمية والدولية، واطلع على مخططات عدد من المشاريع التنموية والخدمية والتطويرية التي تنفذها بلدية دبي في أنحاء الإمارة، واستمع سموه ومرافقوه من المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام البلدية ومساعديه إلى شروح، حول هذه المشاريع التي تشمل مشروع تطوير شاطئ الممزر الذي يعتبر من المشاريع الاستثمارية للبلدية، والذي يتضمن إنشاء مراكز للتسوق ومرافق ترفيهية تسهم في جذب الزوار إلى المنطقة التي تعد من أجمل المناطق الشاطئية في دبي، وتمتاز بالمسطحات الخضراء المفتوحة والمباني السكنية ذات التصاميم العمرانية المميزة، ناهيك عن الحديقة العامة التي تغطي مساحة من الأرض تبلغ ثمانية عشر هكتارا، وممرات مغطاة للمشاة بطول 900 متر، وغيرها من الخدمات الضرورية لرواد المنطقة التي تشكل عامل جذب سياحي وترفيهي.
وكذلك مشروع «واجهة الخور» الذي يتكون من 3 أسواق تجارية قريبة من مراسي اليخوت والقوارب، واطلع على خرائط المواقع الجديدة لإسكان المواطنين في منطقتي البرشاء في دبي والعوير وذلك حسب المخطط الهيكلي حتى العام 2020، وكذلك اطلع سموه على مخطط مشروع شاليهات شاطئ جبل علي الذي يتمثل في إنشاء واجهات بحرية منظمة لمرتادي شاطئ جبل علي، مخطط لها للتنفيذ مشروع ترميم الأسواق القديمة في دبي التي تعكس الهوية الوطنية والثقافية لشعب الإمارات وتحافظ على التراث المحلي وتثري الحركة السياحية في المدينة. ومن المشاريع التراثية التي اطلع سموه على مخططها، مشروع سوق الدخون والمنتجات المحلية التراثية، ويتألف من ساحة للاحتفالات والمهرجانات الشعبية وسوق الجمعة ومحال تجارية لبيع البخور، والعطور العربية والأزياء الوطنية والعربية والأواني الفخارية وأدوات ومعدات الرحلات البرية والبحرية والحلي والعملات والمصوغات القديمة، وغيرها من المنتجات والمشغولات اليدوية الوطنية والمؤكولات الشعبية.
ووقع سموه خلال زيارته للبلدية على البصمة التراثية التي تعتبر إحدى مبادرات إدارة التراث العمراني التي تهدف إلى ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية، وتعزيز القيم والمفاهيم والتقاليد العربية والإسلامية الأصيلة لشعب الإمارات، والحفاظ على الموروث الثقافي والعمراني والاجتماعي، والولاء لهذا الوطن المعطاء وقيادته الرشيدة.
كما اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنفيذ 3 مشاريع تطويرية بالإمارة، تنفذها بلدية دبي بكلفة تقديرية تصل إلى 550 مليون درهم، وتتضمن (سفاري دبي، وتطوير مرفأ السفن في كورنيش ديرة، واستكمال قناة الخليج التجاري وتوصيلها بالبحر" انطلاقاً من حرص سموه على تلبية احتياجات المدينة من مشاريع تخدم المجتمع.
جولة حتا
ووجه سموه خلال جولة في حتا بتوفير كافة الخدمات للمواطنين والمقيمين في مدينة حتا لتوفير الاستقرار المعيشي والاجتماعي والوظيفي لهم مؤكدا سموه اهتمامه ومتابعته لشؤون المدينة بكل تفاصيلها ، كما يتابع أحوال المواطنين في كل جزء ومنطقة من دولتنا الحبيبة ، وأكد سموه أنه لن تكون هناك مناطق منسية على امتداد مساحة الوطن العزيز إن شاء الله.
وشملت الجولة المستشفى والبلدية ومركز الإدارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب ومنفذ حتا الحدودي الذي يربط دولة الإمارات مع سلطنة عمان الشقيقة، وأمر ببناء 250 مسكنا للمواطنين على موقع الكسارات القديمة التي تصل مساحتها إلى أكثر من 3700 هكتار.
القناة المعلقة
اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، في ديسمبر الماضي على الخرائط والتصاميم الهندسية لمشروع توسعة سوق ديرة في دبي، الممتد على مسافة أربعة كيلومترات ونيف بين منطقتي خور دبي وميناء الحمرية، بتكلفة تصل إلى حوالي ثلاثة مليارات درهم للمرحلتين الأولى والثانية من المشروع، الذي تنفذه مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، واستمع سموه من معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية إلى تفاصيل المشروع الواعد، الذي سيساهم في تغيير وتطوير الواجهة البحرية لمنطقة أسواق ديرة ويعكس الصورة الحالية للأسواق بأسلوب وتصاميم حديثة.
ويضم المشروع ستة فنادق وأبراج سكنية وتجارية ومارينا لليخوت ومناطق تخزين للبضائع والمواد ومواقف سيارات تصل إلى ضعفي المواقف الحالية، إلى جانب مواقف للتحميل والتنزيل تخفف من الزحام المروري في المنطقة المذكورة، وينفذ المشروع على مرحلتين مدة تنفيذ كل مرحلة تصل إلى سنتين على أن يبدأ العمل بالمرحلة الأولى فور الانتهاء من الإجراءات والاتصالات مع الجهات المعنية والتنسيق الكامل في هذا الشأن.
وبارك سموه المشروع الذي أمر أن يكون مشروعاً تجارياً وسكنياً وسياحياً، بحيث يلبي متطلبات الزوار والمقيمين في المنطقة والسياح الذين يؤمونها باستمرار، مشيداً سموه بالمنشآت والحدائق الترفيهية التي يشتمل عليها المشروع،
تطبيق استراتيجية مركز دبي للإحصاء
أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، في يوليو الماضي بتكثيف التعاون والتنسيق بين مركز دبي للإحصاء والدوائر المحلية بحيث يتم تجميع ونشر كافة البيانات الرقمية للنمو الاقتصادي والديموغرافي والتطور الاجتماعي والصحي وغيرها في إمارة دبي حتى تصل المعلومة الصحيحة والموثقة لطالبها من خلال المركز الذي يعتبر خزانا للبيانات والمعلومات والأرقام الاحصائية المعتمدة.
كما أطلق سموه الخطة الاستراتيجية لمركز دبي للإحصاء للفترة الممتدة من العام 2012 إلى العام 2015 والتي تغطي حكومة دبي وقطاع الاعمال والمجتمع فيها حيث تعبر الخطة عن تطلع المركز إلى أن تكون المتطلبات الاحصائية لخطة دبي الاستراتيجية والمؤسسات المعنية بتنفيذها ذات أولوية قصوى للمركز سواء كانت المتطلبات مخططا لها أو متطلبات استراتيجية طارئة مع اعتماد الشفافية وبمعايير اي بي 3 لإنتاج المؤشرات والمعلومات الاحصائية لمختلف القطاعات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية بشكل متكامل ومبني على أفضل الممارسات والمتطلبات الاحصائية للمعنيين وكذلك بناء منظومة إحصائية على مستوى الإمارة مبنية هي الأخرى على أفضل الممارسات وبما يحقق المتطلبات.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى مركز الاحصاء في دبي يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي. واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال العرض الذي قدمه مدير المركز عارف المهيري على أبرز الانجازات التي حققها المركز منذ تأسيسه عام 2006 ليكون المركز الاحصائي الرسمي لإمارة دبي والجهة المسؤولة عن جمع ومعالجة ونشر المؤشرات والمعلومات الاحصائية الرسمية للإمارة.






