الفشل يعد أمراً غير مقبول عند صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف، خاصة وأنه وفر جميع الوسائل المطلوبة لتحقيق النجاح. من يتحدث عن التحدي لا يمكن أن يقبل الفشل، والفارس المقدام ينظر إلى الأمام أثناء السباق ولا يعبأ بما خلفه ليصل لهدفه، ومن يحقق الإنجازات الواحدة تلو الأخرى لا يرد في قاموسه الفشل، ومن يعمل مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لا يعرف غير المركز الأول. كيف له أن يقبل عذر الفاشل وهو القائد الذي يتحدث على الدوام عن التطور والجودة والتميز، لا يمكن أن يلتقي الخطان معا.

هم

تحمل المسؤولية

يؤمن سموه بضرورة الوقوف بجانب من يخطئ مادامت النية صادقة وهي التعلم ومن ثم الوصول إلى النجاح. إنه ضد فكرة الهروب من تحمل مسؤولية الخطأ ومحاولة إلقائها على الآخرين، إذ يعد هذا في نظره كمن يحاول أن يعالج الخطأ بالخطأ أي أن الهروب من الخطأ ما هو إلا خطأ آخر. وتحمل مسؤولية أخطائنا واجب يتحتم علينا الإقرار به، وإن الاستفادة من الأخطاء وعدم تكرارها هو النجاح المطلوب، كما أن الإقرار بها دليل على ثقة الإنسان بنفسه وبقدراته وبقوة شخصيته.