نظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أمس التجمع السنوي الثالث لطلاب المنح الدراسية لإطلاعهم على آخر مستجدات البرنامج وتعزيز مبدأ الشفافية والتواصل معهم وللاحتفال بإنجازات الطلبة المتفوقين الملتحقين ببرنامج رواد الطاقة التابع للمؤسسة .
حضر التجمع السنوي الثالث ـ الذي أقيم في أبوظبي وتم خلاله تكريم 35 طالبا ممن تفوقوا في أدائهم الأكاديمي خلال العام الماضي ـ أكثر من 135 طالبا وطالبة من الملتحقين ببرامج البكالوريوس والماجستير والدبلوم العالي من برنامج المنح الدراسية .
واستمع الطلبة إلى كلمة ألقاها المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية وكلمة من أحمد المزروعي نائب المدير التنفيذي النووي في المؤسسة وإلى عدد من ممثلي الطلاب الذين شاركوا بخبراتهم ووجهات نظرهم حول الطاقة النووية .
وتعد المنح الدراسية جزءا من برنامج " رواد الطاقة " التابع لمؤسسة الامارات للطاقة النووية الذي يهدف إلى استقطاب الطلبة المتفوقين في العلوم والخبراء المختصين وتدريبهم وتقديم فرصة لهم لأن يكونوا روادا في قطاع الطاقة النووية الناشئ في الدولة .
جذب الكوادر الوطنية
وأكد المهندس محمد إبراهيم الحمادي في كلمة له أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تسعى إلى جذب أفضل الكوادر الوطنية في دولة الإمارات وتقدم لهم التدريب المميز لإعدادهم لتشغيل البرنامج النووي السلمي الإماراتي الأول من نوعه في المنطقة .. معربا عن سعادته بإنجازات الطلاب الأكاديمية التي حققوها حتى الآن .. لافتا إلى أكبر إنجازات المؤسسة في العام 2012 وهو تحقيق نسبة توطين وصلت إلى 65 في المائة .
وأشار الحمادي إلى استلام المؤسسة رخصة الإنشاء من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وشهادة عدم ممانعة من هيئة البيئة - أبوظبي السلطة المختصة بالشؤون البيئية في إمارة أبوظبي .
ألفا موظف
تتوقع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أن تصل حاجتها من الموظفين إلى أكثر من 2000 موظف بحلول العام 2020 مع تخصيص ما لا يقل عن 60 في المائة من الوظائف للإماراتيين فيما سينضم طلاب المنح الدراسية بعد إنهاء دراستهم لفريق مؤسسة الإمارات للطاقة النووية للعمل على تلبية احتياجات دولة الإمارات من الطاقة والتي تزيد بمعدل 9 في المائة سنويا وهو ما يساوي ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي.