نظم نادي دبي للصحافة، جلسة حوار افتراضية بعنوان "جائزة الصحافة العربية... رحلة تكريم الإبداع"، سلطت الضوء على مسيرة الجائزة منذ تأسيسها، ومناقشة آثارها المهنية والإنسانية من خلال عرض تجربة الفائزين، بالإضافة إلى مناقشة جملة من الأفكار والتطورات التي شهدتها الجائزة بالتعاون مع ممثلين عن أعضاء لجان التحكيم.
وتطرقت النقاشات خلال الجلسة إلى أبرز التطورات التي تم الإعلان عنها بعد اجتماع مجلس الإدارة الأخير والذي عقد بنهاية شهر سبتمبر الماضي، والذي شهد مراجعة شاملة لكافة معايير وآليات تقييم مختلف فئات الجائزة، والعمل على تطوير بعض بنودها من أجل أن تتماشى مع أحدث مستجدات الساحة الإعلامية، بالإضافة إلى دعم تطور الفنون الصحافية واستكشاف الأقلام الصحافية الواعدة في مختلف تخصصات العمل الصحافي.
وشارك في الجلسة التي أدارتها منى بوسمرة، مديرة جائزة الصحافة العربية، كل من الدكتور فهد العرابي الحارثي، رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام، وماجدة أبو فاضل، مديرة مؤسسة "إعلام بلا حدود"، ومحمد الجوكر، إعلامي وكاتب، وناهد باشطح، صحافية وكاتبة، وولاء نبيل، صحافية وكاتبة في صحيفة "المصري اليوم"، وعلي زلط، صحافي في صحيفة الوطن.
تنوع وشمولية
وتعليقاً على وضع معيار للّغة العربية في جائزة الصحافة العربية، قال الدكتور فهد العرابي الحارثي: "تعتبر جائزة الصحافة العربية أهم جائزة عربية في هذا المجال سواء من حيث حجمها أو من حيث تنوعها وشمولها على مجالات مختلفة وبالذات في صناعة الإعلام الصحفي"
وعلقت ماجدة أبو فاضل على موضوع وجود جائزة للصحافة العربية على مستوى الوطن العربي: "تحث هذه الجائزة الصحفيين العرب على مواكبة العصر عن طريق استخدام أدوات التواصل الاجتماعي والصحافة الالكترونية، حيث خصصت جائزة خاصة للصحافة الالكترونية بالإضافة إلى الصحافة الاستقصائية، كما تركز دائماً هذه الجائزة على أهمية الصحافة المطبوعة والمرئية والمسموعة."
مسار صحيح
وقالت ناهد باشطح: "أكدّت لي هذه الجائزة وجودي في المسار الصحيح، كما أنها أكدت أن المرأة الخليجية قادرة على التميز في مجال الصحافة".
وقال محمد الجوكر: "تعتبر هذه الجائزة مفخرة لكل إماراتي لكونها انطلقت من مدينة دبي ووصولت لأعلى المستويات في الوطن العربي، وتتميز جائزة الصحافة العربية بمشاركة أهم الأساتذة والإعلاميين، سواء كانوا ممثلين عن أعضاء لجان التحكيم أو مشاركين فيها. وقالت ولاء نبيل: "تمثل جائزة الصحافة العربية حلماً لكل صحفي عربي، سواء بالمشاركة بها أو نيل شرف أن يكون بين الفائزين. وقد أثبتت التطورات التي طرأت في الفترة الأخيرة على الجائزة مدى قرب القائمين عليها من الواقع".
بث مباشر
توجهت منى بوسمرة بالشكر إلى المشاركين في الجلسة، مؤكدة أهمية مشاركة جميع الصحافيين والإعلاميين العرب في جائزة الصحافة العربية، وقالت: "إننا في نادي دبي للصحافة نعمل جاهدين في كل عام على تطوير جائزة الصحافة العربية من خلال تقديم فئات جديدة من الجوائز أو تعديل في المعايير للجوائز الموجودة".
وكان قد اعتمد يوم الثاني من أكتوبر موعداً لفتح باب الترشح للدورة الثانية عشرة للجائزة عن الأعمال المنشورة في العام 2012. كما قام المجلس باستحداث فئة جديدة تطرح لأول مرة وهي فئة الصحافة الإنسانية.
وقد بُثت هذه الجلسة التي ينظمها نادي دبي للصحافة بالتعاون مع شركة جوجل، مباشرة على قناة نادي دبي للصحافة على موقع "يوتيوب" باستخدام تقنية دردشة الفيديو الجماعية "جوجل هانجوت"، حيث توفر هذه التقنية المتميزة فرصة المشاهدة والمشاركة لكافة الجمهور عبر الإنترنت.
