تفتتح دائرة الأشغال العامة بالشارقة صباح اليوم، الطرق الرئيسية بمنطقة السيوح، وذلك بعد الانتهاء من رصفها، بتكلفة إجمالية بلغت أربعين مليوناً و500 ألف درهم، ولتنضم طرق السيوح إلى منظومة متكاملة من مكونات البنية التحتية الحديثة لإمارة الشارقة، حيث يأتي هذا المشروع تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة.

وقال المهندس سليمان الهاجري مدير إدارة مشاريع الطرق في الدائرة: ان مشروع رصف الطرق الرئيسية بمنطقة السيوح يعد تجسيدا لالتزام حكومة الشارقة وحرصها على تحسين نوعية خدمات البنية التحتية، حيث اشتمل المشروع على إنشاء طرق رئيسية مفردة من منطقة السيوح الأولى إلى منطقة السيوح الثامنة، بطول إجمالي يبلغ 27.5 كم، كما تم إنشاء ثلاثة ميادين (دوّارات) وإعادة إنشاء الميدان (الدوّار) القائم الذي يربط المنطقة بطريق مليحة وتوسعته ليستوعب حركة مرورية أكبر، تتناسب مع الوضع الجديد للطرق المقرر إنشاؤها.

واضاف: كما اشتملت الأعمال على توفير تقاطعات أنبوبية تحت هذه الطرق لتمديد الخدمات مستقبلاً، بالإضافة إلى الاعمال المدنية الخاصة بإنارة الطرق، إلى جانب أعمال الرصف النهائية بالإسفلت، ووضع اللوحات المرورية والعلامات الأرضية.

واوضح مدير إدارة مشاريع الطرق أنه تم الانتهاء من أعمال الرصف قبل الموعد الزمني المقرر للانتهاء منه، ليكون باكورة المشاريع التي تنجزها الدائرة في مطلع العام الحالي، ويندرج المشروع ضمن استراتيجية دائرة الأشغال العامة لمواكبة النهضة العمرانية ومتطلبات التطور، وتلبية احتياجات التمدد والانتشار السكاني الحالية والمستقبلية، ونظراً لموقع السيوح الحيوي المهم، الواقع على امتداد شارع مليحة من الناحية الشمالية والطريق العابر من الناحية الشرقية، وأصبحت ضاحية السيوح من المناطق الحيوية التي بدأت تستوعب أعداداً كبيرة من مساكن المواطنين.

وبذلك سوف يسهم المشروع في تسهيل وصول قاطني الضاحية إلى منازلهم والمرافق الخدمية، وتسيير التنقل بشكل يضمن السلامة والراحة المرورية، كما سيسهم في تيسير مرور المركبات من السيوح إلى الطرق والمناطق المحيطة، إضافة إلى تيسير عمل شركات المقاولات في إنشاء المباني السكنية بالضاحية. كما يحقق المشروع منافع بيئية من خلال استخدام المركبات للطريق المخصص لها وعدم المرور على الطرق الترابية التي تثير الغبار، وسيساهم المشروع أيضاً في استقطاب السكان للمشاريع العمرانية في المنطق.