دشن الرئيس السوداني عمر البشير أمس، مشروع تعلية سد «الروصيرص»، بحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، ممثل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وحسن أحمد الشحي سفير الدولة لدى جمهورية السودان.
وأكد ابن فهد في كلمة له في الاحتفال، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة دعم الجهود التنموية في السودان، والعمل على دراسة المشاريع المقترحة من قبل الحكومة السودانية، من أجل تطوير وتعزيز التنمية بالسودان.
ونقل وزير البيئة والمياه الذي شارك السودانيين احتفالاتهم بمناسبة أعياد استقلال السودان السابع والخمسين، وتعلية خزان الروصيرص بولاية النيل الأزرق، الذي تسهم الدولة عبر صندوق أبو ظبي في تمويله، بما يقارب (25) مليون دولار أميركي، تهاني صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لحكومة وشعب السودان، بمناسبة الاستقلال وإنجاز مشروع تعلية سد الروصيرص، الذي أعلن اعتزاز الدولة بأن يكون المشروع رمزاً يعبر عن العلاقات الوثيقة بين الإمارات وجمهورية والسودان، مؤكداً دعم قيادة الدولة لجهود الحكومة السودانية لتحقيق التنمية الشاملة في كافة المجالات.
وأشار إلى أن العلاقات الوثيقة التي تربط دولة الإمارات العربية وجمهورية السودان، علاقات تارخية تمتد جذورها إلى عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعززت هذه العلاقة بالتوجيهات والمتابعة المباشرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - موضحاً أن مشروع تعلية سد الروصيرص يجسد نموذجاً لأحد المشاريع التنموية الحيوية التي تدعمها دولة الإمارات في السودان.
من جانبه، اعتبر وزير الموارد المائية والكهرباء في السودان أسامة عبد الله، اكتمال مشروع تعلية سد الروصيرص دفعة حقيقية للاستمرار في التنمية، وبداية للعمل في مشروعات يجري التخطيط لها لإقامة سدود في كل من الشريك وكجبار وغيرها من مشروعات السدود الأخرى. حضر مراسم تدشين توسعة السد الذي يسهم به صندوق أبو ظبي للتنمية الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، بجانب ممثلي عدد من الدول ومؤسسات التمويل العربية. وستتيح تعلية السد دخول مشاريع زراعية جديدة حيز التنفيذ، بمساحة مليوني فدان، ما يوازي مشروع الجزيرة أكبر مشروع زراعي في السودان، وذلك عبر ترعتي (كنانة) و(الرهد).
ويقع السد قرب مدينة الروصيرص على بعد 550 كيلومتراً من العاصمة الخرطوم على النيل الأزرق، ومئة كيلومتر من الحدود السودانية - الإثيوبية.
وأسهم في تمويل المشروع، إلى جانب صندوق أبو ظبي للتنمية، الصندوق الكويتي، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وصندوق الأوبك والبنك الإسلامي للتنمية والصندوق السعودي، بمبلغ إجمالي يصل إلى 5. 441 مليون دولار.

