هزة سياسية واقتصادية جديدة تعرضت لها روما أواخر 2012، وتمثلت هذه المرة بتقديم رئيس وزراء إيطاليا ماريو مونتي استقالته وسط أجواء اقتصادية سيئة تمر بها البلاد، وتعتبر استقالة مونتي المعروف ببرامجه الإصلاحية خدمة على طبق من فضة لرئيس الوزراء السابق سلفيو بيرلسكوني الذي ينتظر أن يرشح نفسه مجدداً، ولم يمهله مونتي حتى أعلن في الأسبوع الأخير من 2012 نيته الترشح مرة أخرى وفق برنامج إصلاحي جديد.