تنبع مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من إيمان القيادة الحكيمة بأن الاستقرار هو أساس التنمية والقاعدة التي يتم الانطلاق منها إلى الأمام وجعلها تعمل من أجل ضمان الاستقرار وتعزيزه.. وأن ما تتمتع به الدولة من أجواء استقرار سياسية واجتماعية وأمنية تمثل أحد العوامل المحورية الداعمة لتجربتها التنموية لأنه لا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية بما تنطوي عليه من استثمار آمن واندماج فاعل وحقيقي في المحيط الخارجي من دون بيئة داخلية سياسية واجتماعية واقتصادية آمنة ومستقرة تمتد لتشمل سلسلة القرارات والتوجيهات الأخيرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تستهدف توفير مقومات العيش الكريم للمواطنين مثل قرار تخصيص آلاف القطع من الأراضي للمواطنين وغيرها من القرارات التي تستهدف تأمين سبل العيش الشريف للمواطنين ومعالجة ما يواجههم من صعوبات. وتأتي توجيهات ومبادرات رئيس الدولة لتسهم إلى حد كبير في تعزيز الاستقرار الأسري.