رسخ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تقليداً إنسانياً، للاحتفال بيوم جلوس سموه، إذ يحرص سموه للعام الثاني على التوالي على إحياء هذه الذكرى بمبادرة إنسانية واجتماعية، تعكس رؤية سموه في إشراك فئات عديدة من المجتمع في هذه المناسبة لتعم الفرحة الجميع، وكان سموه طلب من جميع مهنئيه بمناسبة حلول الذكرى السادسة لتوليه مقاليد الحكم، في إمارة دبي، العام الماضي توجيه جميع الاحتفالات في ذلك اليوم، لتكريم جميع الأمهات على أرض الدولة.
وشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر صفحته على موقع «تويتر»، جميع مهنئيه آنذاك، وقال: «لا أحتاج احتفالات خاصة لتكريمي .. بل نريد أن نحتفل بطريقتنا الخاصة، وبما يتناسب مع مجتمعنا ومع عاداتنا وتقاليدنا، نريد أن نكرم في كل سنة فئة تستحق التكريم والاهتمام .. ركزنا السنة الماضية على الأيتام، واليوم نريد أن نكرم الأمهات، والذين هم سر وجودنا في هذه الحياة».
وأعرب سموه عبر صفحته على تويتر عن تقديره لكل أم على أرض الدولة وللدور الكبير الذي يلعبنه في تخريج الأجيال وصناعة القادة .. مؤكداً سموه، أنهن هن الأساس في بناء الأوطان .. معرباً عن أمنيته في أن يتم تكريم كل أم في كل بيت على أرض الإمارات.
كما طلب سموه، من جميع متابعيه عبر موقع «تويتر»، العام السابق مشاركته أفكارهم حول الكيفية التي يقترحونها لتكريم الأم، وذلك عبر مراسلته على موقعه الشخصي.
كما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ذكرى الجلوس في العام الماضي، بتغيير مسمى «مستشفى الوصل» في دبي إلى «مستشفى لطيفة»، وذلك عرفاناً ووفاء لذكرى والدته المغفور لها بإذن الله الشيخة لطيفة بنت حمدان بن زايد آل نهيان، رحمها الله.
وتحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن والدته آنذاك على صفحته الخاصة على «تويتر»، مستحضراً بعض ذكرياته معها وتأثيرها الكبير عليه، حيث حث سموه الجميع على الاهتمام بالأم وبرها وتكريمها.
ولقيت دعوة سموه تفاعلًا كبيراً من متابعيه ومن الجمهور الذين أرسلوا آلاف الاقتراحات لصفحة سموه على «تويتر» و«الفيسبوك»، وعرفت الشيخة لطيفة بنت حمدان آل نهيان بالعطاء والكرم والعطف على الفقراء والمحتاجين إلى جانب تحليها بالصبر والحكمة والعديد من الخصال العربية والإسلامية الحميدة التي كانت تتصف وتتمسك بها، كما كان لها دور ريادي في تشجيع المرأة في إمارة دبي من خلال حثها على التعليم وإكمال الدراسة إيماناً منها بدور المرأة الكبير في المجتمع وأيضاً حرصت على إتاحة جميع السبل التي تدعم مسيرة المرأة في الإمارة.