يعد الطالب عيسى محمد سليمان البلوشي البالغ من العمر 15 سنة من منطـقة كلباء أصغر متطوع يعمل في صندوق الزكاة ولمدة 3 أسابيع متواصلة، مقّررا بذلك استغلال عطلته المدرسية في ما يعود عليه وعلى وطنه بالنفع والفائدة.
وقال عيسى الذي يدرس في معهد التكنولوجيا التطبيقية بالفجيرة إنّ تطوّعي للعمل في صندوق الزكاة جاء بهدف استغلال وقت الفراغ واكتساب مهارات وخبرات جديدة تنفعني على الصعيد الشخصي والعملي مستقبلاً، إذ إن الاحتكاك بشرائح المجتمع المختلفة تكسب الفرد ثقة في النفس وقوة في الشخصية وتجعل منه شخصا اجتماعيا محبوبا بين الناس.
وأضاف إن عمل والدي بصندوق الزكاة وتفانيه في العمل كان المحفّز القوي لدي لأتطوع للعمل في هذا المكان، فأصبح لديّ فضول لأستكشف بيئة العمل في الصندوق وأرى التحديات التي يواجهها الموظفون يوميا لمساعدة المحتاجين في المجتمع، كما أنّ ترحيب والدي لي بهذه الخطوة شجعني أكثر لخوض هذه التجربة.
وأشاد بدور مدرسته التي دائما ما تشجع الطلبة على قيمة العمل التطوعي وغرسها في نفوس الأبنــاء من خلال الأنشطة والرحلات التي تنظمها، كما أننا كطلبة وبناة لهذا الوطن الغالي على قلوبنا يجب أن نرد الجميل لبلادنا من خلال العمل التطوعي.
وتوزع وقت المتطوع عيسى خلال فترة التطوع على مختلف الأقسام بصندوق الزكاة، مؤكدا بأن هناك قيما ومهارات جديدة سيحرص على تطبيقه في حياته ومنها الدّقة والمسؤولية والتركيز على قيمة العمل الجماعي وأهميته في تسهيل العمل وإنجازه بمستوى عال من الجودة، كما أنه على الشخص أن يتّسم بسمات تقرّبه من الآخرين مثل الصبر والبشاشة واللين في الكلام والمعاملة.
ووجه عيسى شكره وتقديره العميق لكل من ساعدني على اكتساب الخبرات ولم يبخل علي بأي معلومة، وفعلاً لم أرَ إلا كل خير ومودة واحترام في تعامل موظفي الصندوق مع بعضهم البعض، فهم بالفعل يجسدون مفهوم الأسرة الواحدة.
ووجه نصيحة لجميع الطلبة بالمبادرة لخدمة الوطن لرد ولو جزءا بسيطا من فضل هذا الوطن، وأن يجعلوا لهم شعارا مميزا ينتهجونه في جميع أمور حياتهم.