يواصل المجلس الأعلى للطاقة بدبي استقبال طلبات الترشيح للمشاركين ضمن فئات "جائزة الإمارات للطاقة" لدورة 2012-2013، حيث يعد 20 يناير 2013 آخر موعد لقبول الطلبات. وتهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة، والطاقة البديلة، والاستدامة، وحماية البيئة، وهي جائزة اقليمية تقام كل عامين لترشيد استهلاك الطاقة وتفعيل المقاييس المثالية، وتشكل في نفس الوقت منصة عالمية تجمع تحت مظلتها الفائزين بها وتحتفي بإنجازاتهم في مجال إدارة الطاقة والمحافظة عليها، كما أنها تسلط الضوء على جهودهم المبذولة في كافة ميادين الطاقة لتمنحهم التقدير الذي يستحقونه.

وأكد سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس الجائزة أن هذه الجائزة التي تنظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هي احدى أهم المبادرات التي قام بها المجلس بهدف تحقيق التنمية المستدامة ونشر الوعي بين أفراد المجتمع من المسؤولين والعاملين حول الاستخدام الأمثل للطاقة وأهمية ذلك لتطوير المجتمعات. حيث تهدف الجائزة إلى إبراز أفضل التجارب والممارسات العالمية التي نجحت في الحفاظ على الطاقة وترشيد الاستهلاك.

وقال الطاير: "تكمن أهمية هذه الجائزة في كونها تقديراً لانجازات عالمية متميزة في كافة مجالات الطاقة وتساهم في تحفيز الافراد والمؤسسات على الابتكار العلمي والأفكار الابداعية في مجال الطاقة والاستدامة، كما توفر بيئة محفزة تعتمد أفضل الممارسات العالمية في مجال إدارة وكفاءة الطاقة تعزيزاً للاستدامة، حيث تركز جائزة الإمارات للطاقة على زيادة وعي الأفراد والمؤسسات والمجتمع عموماً بأهمية التوجه نحو التنمية المستدامة ليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة وإنما على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».

وأوضح أن الجائزة تشمل تكريم الجهود المبذولة من قبل القطاعين الخاص والعام في مجال كفاءة الطاقة ومشاريعها، حيث يتم تطوير برنامج الجائزة بالاعتماد على معايير موضوعية ومحددة لضمان التقييم العادل لجميع المرشحين للجائزة. وتحظى هذه العملية بدعم من الشروط المرجعية التفصيلية واللجان المختارة وتعليمات تقديم الطلبات وضوابط الاختيار التي ستقود إلى حفل رسمي لتوزيع الجوائز في مايو 2013.

فرصة

ومازالت أبواب الترشيح مفتوحة أمام جميع المؤسسات، الأفراد والفرق من الراغبين في الفوز بجائزة الإمارات للطاقة مع الإشارة إلى أن جميع الطلبات المقدمة يتم تنفيذها في أي من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ونهاية يناير 2013 هو الموعد النهائي لقبول الطلبات مع مراعاة أن يكون المشروع المقدم قد تم تشغيله لفترة لا تقل عن عام قبل ديسمبر 2012 ومازال قيد التشغيل.

مليون دولار

 

 

يبلغ اجمالي قيمة الجائزة مليون دولار توزع على الفائزين من المرشحين في الفئات الست التالية: جائزة ترشيد الطاقة بفئتي الذهبية والفضية للقطاع العام واخرى للخاص، جائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الكبيرة بفئتيها الذهبية والفضية، جائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الصغيرة بفئتيها الذهبية والفضية، جائزة الطاقة للتعليم والبحوث بفئتيها الذهبية والفضية واخرى جائزة التميز الخاصة، بالإضافة إلى جائزة الطاقة لفئة الابتكارات الشابة.

 

 

 

 

www.emiratesenergyaward.com