اطلع المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي أمس، على سير العمل في مشروع سوق الفهيدي بحضور عدد من المسؤولين والمهندسين والقائمين عليه. وأشاد لوتاه بمراحل إنجاز المشروع، منوها بأن العمل فيه يسير وفقاً للبرنامج المخطط له وبلغت نسبة إنجازه65 % وتوقع الانتهاء منه نهاية مارس المقبل.

وأوضح لوتاه خلال جولته في السوق أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص بلدية دبي وسعيها لتوفير الخدمات المجتمعية من مشروعات البنية التحتية ومنها هذا السوق التاريخي الذي حرصت البلدية على تنفيذه ليكون أحد الأسواق الأساسية والراسخة بإمارة دبي.

ولفت إلى أن المشروع يعد من المشروعات المميزة التي تنفذها بلدية دبي وتتجاوز مساحته الإجمالية 27 ألف متر مربع ويتميز بالطراز المعماري التراثي الأصيل من خلال الواجهة والقلعتين في أطراف الواجهة مع التفاصيل الأخرى التي تأخذ طابع المنطقة التراثي فضلا عن قربه من متحف الفهيدي، مشيرا إلى أن المشروع يتكون من سرداب وطابق أرضي وطابق أول و232 محلاً و15 كافتيريا و32 كشكاً.

اشتراطات

وذكر لوتاه أنه في طار حرص البلدية على الحفاظ على البيئة وتطبيق معايير واشتراطات المباني الخضراء تم تطبيق جميع هذه المعايير والاشتراطات على مشروع سوق الفهيدي ليكون المبنى الرائد والأول من نوعه في هذا المجال، لافتا إلى أنه تم ضمن المشروع أيضا توفير عدد من المواقف الخاصة للدراجات الهوائية للحث على استخدام وسائل النقل المستدامة فضلا عن استخدام الطاقة الشمسية في الإضاءة وتسخين المياه والحفاظ على الهواء المبرد من خلال التحكم في فتحات المداخل والمخارج.

ويقع السوق الجديد بالقرب من متحف الفهيدي في منطقة بر دبي ويشمل إضافة إلى المحال التي تعرض بضائع متنوعة محال متخصصة في بيع الأقمشة خاصة ان منطقة بر دبي اشتهرت بهذا النوع من التجارة.

جذب اقتصادي

ويعد هذا السوق وباقي الأسواق القريبة منه في دبي مؤسسات اقتصادية كونها تتميز بامتلاكها الكثير من مقومات الجذب الاقتصادي والتجاري حيث وجود الخور الذي يعد الشريان الرئيس للتجارة في إمارة دبي والذي انتشرت على ضفافه مجموعة من الأسواق الرئيسة التقليدية منذ عام 1850 كسوق الأقمشة وسوق الحرير وسوق الشالات وسوق الذهب وسوق المعدن وسوق الأسماك المجففة وسوق البهارات والتوابل وسوق "بندر طالب" وسوق "الطواشين".

وتمت توسعة هذه الأسواق عدة مرات كان آخرها عام 1956 حيث صنعت المعاملات التجارية الواسعة التي عقدت في الأسواق شهرة مدينة دبي وذيوع صيتها فيما تترجم هذه الأسواق شخصية المدينة من خلال التمازج بين الدور السكنية والتجارية في علاقات تخطيطية تتفاعل بين المباني بمختلف العناصر المعمارية التراثية.

حملة نظافة في الكرامة

 

أطلقت إدارة النفايات ببلدية دبي يوم أول من أمس الثلاثاء حملة نظافة منطقة الكرامة تحت شعار «قل نعم لنظافة منطقة الكرامة»، والتي تنظمها الدائرة في إطار سعيها لرفع المستوى البيئي والصحي للمناطق التجارية بإمارة دبي، بحضور عدد من المسؤولين بالدائرة وممثلي وسائل الإعلام المختلفة والمشرفين على الحملة.

وصرح المهندس عبدالمجيد سيفائي مدير إدارة النفايات بأن إطلاق هذه الحملة يأتي من منطلق حرص بلدية دبي على تثقيف الجمهور حول أفضل الممارسات البيئية والصحية ونشر الوعي عن النظافة العامة.