تعتزم بلدية مدينة أبوظبي عقد دورات للتدريب المهني تشمل عينة محددة من العاملين في صالونات الحلاقة الرجالية بأبوظبي تركز على محاور عدة تضمن المحافظة على الصحة العامة، وذلك خلال الربع الأول من العام المقبل 2013، على أن ترفع نتائجها للجنة التنفيذية للتوجيه باتخاذ الإجراءات المناسبة.
وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي لـ"البيان" إن هناك ضوابط يتم تطبيقها في هذه الصالونات بما يكفل المحافظة على الصحة العامة سواء للعاملين أو الزبائن، مشيراً إلى أن هناك تحسينا في هذه الضوابط الصحية، من عدة جوانب ومنها المساحة والديكور الداخلي والمساحات المخصصة لكل نشاط في المراكز والأندية الصحية، وكذلك الطرق المستخدمة في المحافظة على التعقيم والتطهير والنظافة العامة ونظافة المعدات المستخدمة في الصالونات.
وأوضح أن إدارة الصحة العامة تبذل جهوداً مكثفة لمراقبة جميع صالونات الحلاقة داخل مدينة أبوظبي والتأكد من التزامها بكافة شروط الصحة العامة وكذلك التصدي لأية ممارسات سلبية من شأنها الإضرار بسلامة الزبائن، مشيراً إلى أن متابعة صالونات الحلاقة الرجالية وكذلك مراكز التجميل والمرافق ذات العلاقة بالجمهور ليست مرتبطة بحملة أو مواعيد بل إن فرق المتابعة بالبلدية تقوم بالمتابعة والرقابة الصحية اليومية المستمرة.
اشتراطات صارمة
وتضع بلدية مدينة أبوظبي اشتراطات صحية وفنية صارمة لممارسة أنشطة الصالونات الرجالية والنسائية ومراكز التجميل بما يتوافق مع النظم والقوانين المحلية المنظمة لهذا النشاط، ووفقاً لأرقى الممارسات العالمية، وذلك لتحقيق أفضل معايير السلامة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للجمهور في المراكز التي تعمل ضمن مدينة أبوظبي.
وتراعي هذه الشروط التناسب بين المساحة الكلية وأعداد كراسي الحلاقة المسموح بوضعها في هذه الصالونات والمراكز، وبما يضمن توفير بيئة صحية للعمل، وكذلك استبدال الستائر القماشية بحواجز زجاجية ذات مواصفات خاصة.
وحددت الشروط أنواع الأجهزة والمعدات المسموح باستعمالها في مراكز التجميل وصالونات الحلاقة، حيث منعت اللوائح استخدام أجهزة الليزر والأجهزة الضوئية وبعض الأجهزة الأخرى التي يشكل استخدامها دون معرفة وخبرة طبية، كما تم تحديد المسافة بين كراسي الحلاقة بما لا يقل عن 1.25 متر، وألا تقل المساحة الإجمالية المخصصة لكل كرسي عن 6 أمتار مربعة بما يضمن توفير البيئة الصحية لمرتادي الصالونات، وذلك للحد من التلوث التقاطعي ولمنع انتشار العدوى أو الأمراض بين الزبائن.
