حققت هيئة الامارات للهوية قفزات مهمة في التفاعل مع المتعاملين مع الهيئة عبر صفحاتها للتواصل الاجتماعي "فيسبوك "و"تويتر" و"يوتيوب" بالاضافة الى صفحة التواصل المتخصصة التي اطلقتها الهيئة لمساعدة المتعاملين معها على موقع " تويتر" تحت اسم "Emirates ID HELP" حيث بلغ عدد المترددين على الفيسبوك 9 الاف شخص وعلى تويتر 13 الف شخص خلال سبعة أشهر فقط. وتتناول الشكاوى والاستفسارات التي تتلقاها الهيئة عبر صفحات التواصل الاجتماعي كافة الاسئلة المتعلقة بالتسجيل واصدار وتجديد البطاقات وما يرتبط بها من اجراءات واستلام البطاقات وتأخير استلام البطاقات وغيرها من التساؤلات المهمة التي يبادر مسؤولو الهيئة بالرد عليها وتقديم المعلومات الصحيحة بشأنها الامر الذي ادى الى تزايد تجاوب المتعاملين مع الهيئة وحرصهم على ان يكون التواصل معها عبر هذه الصفحات .
واكدت الهيئة ان هذه الصفحات لعبت دورا فاعلا في الاسراع من عملية التسجيل واصدار وتجديد البطاقات من خلال الرد على استفسارات وتساؤلات المتعاملين مع الهيئة مما كان له اكبر الاثر في تذليل الكثير من الصعاب امامهم وحل الشكاوى التي يتقدمون بها في الوقت الذي شهدت عملية التسجيل اقبالا كبيرا وخاصة مع اقتراب الانتهاء من عملية التسجيل واكتمال السجل السكاني للدولة المحدد لها نهاية العام الجاري .
أولويات
وقالت ان تطوير قنوات التواصل مع جمهور المتعاملين كان في مقدمة أولوياتها خلال العام الجاري 2012 في ظل النمو المتصاعد بأعداد المسجلين مع قرب إنجاز نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية، وعلى رأسها تفعيل قنوات التواصل الاجتماعي عبر صفحتيها على "فيسبوك" و"تويتر"، وصولاً لتحقيق التميز المؤسسي مشيرة الى ان ذلك جاء انطلاقا من حرص الهيئة على مواكبة تطور الإعلام الحديث، وتوظيف أدوات التواصل الاجتماعي الإلكتروني للارتقاء بالخدمات المرتبطة ببطاقة الهوية وتلبية متطلبات المتعاملين، من خلال الإجابة على استفساراتهم وحل مشاكلهم بأسرع الطرق، ومن خلال القنوات التي يفضلونها في حياتهم اليومية.
واضافت الهيئة انها أطلقت رسمياً خدمة التفاعل الإلكتروني المباشر مع المتعاملين معها عبر صفحتيها على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، مطلع مايو 2012 ويأتي تفعيل حضور الهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي، انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية للهيئة 2013-2010، الهادفة للارتقاء بخدمة المتعاملين، عبر الاستفادة من مزايا الإعلام الحديث وتوظيف قنوات التواصل الاجتماعي الإلكترونية في خدمة رسالة ورؤية الهيئة وأهدافها الاستراتيجية، وتوعية المجتمع بأهمية هذا المشروع الوطني، بالإضافة إلى الإجابة على استفسارات المتعاملين وحل شكاويهم. واشارت الى انها تواصل جهودها الهادفة لتطوير صفحاتها على قنوات التواصل الاجتماعي، لتحقيق نقلة نوعية على مستوى خدماتها الإلكترونية، وتعزيز تواصلها مع سكان الدولة خلال العام 2013، في وقت تجاوز فيه عدد متابعي الهيئة عبر صفحاتها الاجتماعية 21 ألف متابع منذ إطلاق خدمة التفاعل الإلكتروني في شهر مايو الماضي.واكدت ان صفحات الهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي تحولّت من مجرّد منصات ثانوية لنشر أخبار الهيئة الرسمية منذ مطلع العام 2010، إلى قنوات خدمات تفاعلية مع المتعاملين منذ مايو الماضي، حتى باتت تحظى برضا المتعاملين بفضل الرد المباشر والفوري على استفساراتهم ومتابعة مشكلاتهم بشكل جدي ومحترف. واوضحت انه تم تخصيص فريق عمل مدرّب ومحترف يتولى إدارة صفحات الهيئة الاجتماعية، والتفاعل مع المتعاملين واستقبال الشكاوى والرد على الاستفسارات وفق أرقى المعايير، حيث قامت الهيئة خلال الفترة التجريبية ببث نحو ألفي رسالة توعية وتذكير للمتعاملين، سواء عبر صفحاتها الاجتماعية الخاصة أو من خلال صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بشخصيات رسمية مهمة أو جهات أخرى تحظى بقاعدة واسعة من المتابعين والمتعاملين، وذلك في سبيل إيصال رسائلها إلى أكبر شريحة ممكنة من سكان الدولة بمختلف فئاتهم ولغاتهم، باستخدام 9 لغات. وقامت الهيئة بمخاطبة 29 شخصية وجهة رسمية مكنتها من إيصال رسائلها إلى نحو 4 ملايين شخص متابع لتلك الجهات، فضلاً عن مخاطبتها 326 شركة خاصة تمكنت من خلالها من إيصال رسائلها إلى أكثر من 2.2 مليون شخص متابع لتلك الجهات.كما قامت الهيئة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بالاستجابة وتقديم الدعم للعديد من المبادرات المجتمعية والإنسانية والوطنية التي أطلقها أصحاب السمو الشيوخ مثل مبادرة شجرة الاتحاد، ومبادرة دمي لوطني وغيرها.
خدمة
وكانت الهيئة قد أطلقت رسمياً خدمة التفاعل الإلكتروني المباشر مع المتعاملين معها عبر صفحتيها على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" في شهر يونيو الماضي وأعلنت الهيئة عن نجاحها في زيادة عدد متابعيها على صفحاتها الاجتماعية الإلكترونية، بنسبة 40% خلال الفترة التجريبية التي بدأت مطلع مايو الماضي، فضلاً عن استجابتها لنحو 1700 استفسار وشكوى تلقتها خلال 4 أسابيع.
