تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رسائل خطية من بوب كار وزير خارجية استراليا وسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية ولزان فابيوس وزير خارجية جمهورية فرنسا والبروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والبارونة كاترين آشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية تتعلق بالأوضاع المأساوية لأقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار

. تأتي هذه الرسائل ردا على الرسائل الخطية لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان للأطراف المعنية على الساحة الدولية حول الأوضاع المأساوية لأقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار والتي دعا سموه فيها إلى ضرورة تصدي المجتمع الدولي للمحنة التي تعانيها هذه الأقلية. وعبر الوزراء في رسائلهم عن شكرهم للدعوة التي وجهها سمو وزير الخارجية لإنقاذ أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار مما تتعرض له من انتهاكات لحقوق الإنسان والقمع والقسوة والتطهير العرقي من قبل قوات الأمن التابعة للحكومة. وأكد الوزراء ضرورة تحرك المجتمع الدولي واتخاذ الإجراءات المناسبة لوضع حد لهذه المجازر والأعمال التي تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان التي تقرها المواثيق الدولية.