أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجاً للدولة العصرية التي تنتشر فيها القيم الإيجابية الفاعلة والبناءة كالشعور بالرضا العام والأمن والأمان والانفتاح والتسامح وغيرها والتي تجعل منها مكانا مثاليا للعيش والإقامة.

وتحت عنوان "مؤشرات الرضا والأمن في الإمارات" قالت إن هذا ما يتجلى بوضوح في المراتب المتقدمة التي تحتلها في مؤشرات السعادة والرضا العام على المستويين الإقليمي والعالمي وهذا ما أظهرته نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز "باريت" الدولي أحد أهم المراكز العالمية المتخصصة في استطلاعات القيم المجتمعية بالتعاون مع برنامج "وطني" مؤخرا عن القيم المجتمعية والسلوكيات في 18 دولة حول العالم التي خلصت إلى "أن الإمارات تعد إحدى دولتين جميع القيم العشر الأولى فيهما إيجابية وأنها هي الدولة الوحيدة ضمن دول الاستطلاع التي يأتي السلام والأمن والأمان في مقدمة القيم العشر الأولى التي يتمتع بها المجتمع".

وأوضحت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية".. أن هذه ليست المرة الأولى التي تتبوأ فيها دولة الإمارات مثل هذه المرتبة المتقدمة وإنما سبقتها شهادات وتقديرات عديدة صدرت عن جهات مختلفة تتحدث عن شعور المواطنين والمقيمين بالرضا والسعادة والرفاهية والأمن فوفقا لأول مسح دولي شامل عن السعادة أجرته منظمة الأمم المتحدة جاء شعب الإمارات الأكثر سعادة في العالم العربي وفي المرتبة السابعة عشرة ضمن قائمة الشعوب العشرين الأكثر سعادة في العالم.

وأشارت إلى أنه وفقا لدراسة أجرتها "شركة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" العالمية لأبحاث السوق فإن 91 من المواطنين الإماراتيين راضون عن نوعية الحياة التي يعيشونها في الإمارات وتتساوى مؤشرات الرضا لديهم مع مؤشرات الرضا في الدول الإسكندنافية التي تعد "المعيار الذهبي" في هذا المجال.

رضا وسعادة

 

مؤشرات الرضا والسعادة والأمن التي يشعر بها شعب الإمارات لا شك في أنها تعد نتاجا لمجموعة متكاملة من العوامل المهمة.. أولها وجود قيادة رشيدة تتفاعل بشكل متواصل مع احتياجات شعبها وتعمل على توجيه موارد الدولة كافة من أجل إسعاده ورفاهيته ورفع مستوى معيشته وتحسين نوعية حياته من منطلق إيمانها بأن البشر هم أغلى ثروات الوطن وهم صناع التنمية وهدفها في الوقت نفسه.