باشرت لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، تنفيذاً لأمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في إجراء المسوحات اللازمة للمساكن القديمة التي شيدت قبل عام 1990، والتي شملتها مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، بإحلال وبناء عشرة آلاف فيلا سكنية للمواطنين في كافة أرجاء الدولة، بكلفة 10 مليارات درهم.

ويهدف المشروع الإسكاني المتكامل الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 41 إلى تعزيز الحياة الكريمة للمواطنين والارتقاء بالبنية التحتية وإعطاء الأولوية للمشاريع ذات العلاقة المباشرة بحياة الناس، وتعزيز المسيرة الاتحادية، وتعزيز أركان الاستقرار والأمن والأمان الذي ترفل به الإمارات.

وأكد معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة رئيس لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، خلال اجتماع اللجنة الأخير الذي عقد بمقر وزارة شؤون الرئاسة بأبو ظبي، أن اللجنة تعمل على تنفيذ توجيهات وأوامر سموه، وإنجاز المشروع بالسرعة المطلوبة، لافتاً إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة يحرص على توفير كل سبل الحياة الكريمة والمستقرة للمواطنين في أنحاء الوطن.

وأكد معالي أحمد جمعة الزعابي، لدى ترؤسه اجتماع اللجنة مؤخراً، أن اللجنة تعمل على تنفيذ توجيهات رئيس الدولة، بشأن إحلال المساكن، وتوفير مقومات الحياة المستقرة لجميع أبناء الوطن، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الكريمة لسموه تهدف إلى تمكين المواطنين من الحصول على المسكن المميز والعصري الذي يتناسب مع رؤية سموه في مستوى الرفاه الذي يطمح في توفيره لأبنائه المواطنين.

وأكد الزعابي أنه سيتم إقرار العديد من التصاميم العصرية والمميزة لتنفيذها في برامج إحلال مساكن المواطنين التي لن تكون مساكن شعبية، بل ستكون فيلات عصرية مميزة، توفر لساكنيها مستوى عالياً من الرفاه، وتحقق طموحات المواطنين في المسكن الذي يتطلعون للعيش به.

وقال الزعابي إن اللجنة لم تدخر جهداً في سبيل الإسراع بتنفيذ هذه التوجيهات.. مؤكداً ضرورة التواصل والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان سرعة الإنجاز، وتأمين البنى التحتية والخدمات للساكن الجديدة، وفي مقدمها الكهرباء والماء والطرق للمساكن الجديدة. وأشار الزعابي إلى أن مشروع المساكن الجديدة سيشيد وفقاً لأحدث المواصفات وأعلى المعايير، وبما يتلاءم مع الأسر المواطنة واحتياجاتها، ويحقق لها الاستقرار، ويواكب توسع الأسر في المستقبل، ويلبي طموحاتها.

إرساء ودراسة

إلى ذلك، أرست لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، خلال اجتماعها، أعمال الدراسة والتصميم الخاص بمشروع تطوير وحماية شاطئ مدينة كلباء في الساحل الشرقي بكلفة مليون درهم.

وأوضح أحمد جمعة الزعابي أن المجمعات السكنية التي سيتم إنشاؤها على مستوى إمارات الدولة، راعت الأخذ بعدد من المعايير التي تلبي احتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية، حيث ستضم المجمعات السكنية التي تحوي 100 مسكن وأكثر على خدمات متنوعة، منها صالة متعددة الأغراض، يمكن استخدامها كمجلس للحي يجمع الآباء والشباب والشياب أو لإقامة المناسبات، كالأعراس وغيرها، بالإضافة إلى توفير مرافق تلبي متطلبات المواطنين في المنطقة، وتيسر عليهم سبل الحياة الراقية والمستقرة.

 وتتضمن التجمعات الجديدة فكراً جديداً ينسجم مع رؤية الاستدامة والتنمية الشاملة، حيث روعي في التخطيط إنشاء محطات لتنقية مياه الصرف الصحي لإعادة استخدامها في أغراض الري.

وقال الزعابي إن المجمعات السكنية الجديدة روعي في تخطيطها الرؤى والتطلعات المستقبلية للأسر والمجتمع ككل، والتطورات التى تطرأ على المجتمع خلال العقود المقبلة، من تزايد عدد أفراد الأسرة، وتزايد السكان بشكل عام، وما يتطلبه ذلك من مساحات وخدمات ومرافق.

معايير استدامة

وأكد الزعابي أن المساكن الجديدة تخضع لأعلى معايير الاستدامة، بما يوفر الاستقرار والطمأنينة للمواطنين، ويلبي طموحاتم المستقبلية، من حيث توفير الاستقرار، وأن اللجنة باشرت أيضاً الاتصال مع الجهات المعنية بالمشروع، بهدف التنسيق والتواصل مع هذه الجهات، لضمان سرعة إنجازه وتأمين البنى التحتية والخدمات للمساكن الجديدة، وفي مقدمها الماء والكهرباء والطرق وتأمين البنى التحتية، حتى لا يتعرض المشروع لمعوقات تعرقل سيره أو تؤثر في سير الإنجاز وفقاً للبرنامج الزمني المحدد الذي وضعته اللجنة لإنجاز المشروع بأعلى المعايير والمواصفات.

واطلعت اللجنة على المخططات النهائية للقاعات متعددة الأغراض، المزمع إنشاؤها في المجمعات السكنية التي تشرف اللجنة على تنفيذها، والتي ستشكل معلماً مميزاً في هذه المجمعات، يمكن سكان المجمع من استخدامها في الأفراح والمناسبات، وكذلك للمجالس الرمضانية، ما يدعم التواصل الاجتماعي بين سكان المجمع الواحد، وكذلك على التفاصيل الأخرى للمجمعات السكنية الجديدة، خاصة ما يتعلق بأماكن الترفيه للأطفال، وكذلك مراكز الخدمات لهذه المجتمعات.