شهد سوق السمك في أم القيوين استقرارا لكافة أنواع الاسماك التي تباع في السوق، حيث بلغ سعر المن من الشعري 80 درهما فيما كان يباع من قبل بـ120 درهما والمن من الصافي 180 ـ 200 درهم بعد ما كان يباع بـ250 درهما ما جعل سوق السمك قبلة لجمهور المستهلك من الامارات المجاورة، حيث تتوافر أسماك الخباط والكنعد والهامور والكوفر والشعري، اضافة الى كافة انواع الأسماك القاعية والسطحية بحسب حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في ام القيوين الذي اكد على وفرة الأسماك وذلك بسبب بدء موسم الصيد بالشباك.
وأضاف الهاجري أن سوق السمك في ام القيوين شهد استقرارا وانتعاشا وإقبالا من المستهلكين داخل وخارج الامارة وبأسعار مشجعة ومناسبة لكافة ذوي الدخول المحدودة ، فيتراوح سعر المن من البياح ما بين 200 ـ 250 درهما والمن من الصافي 180 ـ 200 درهم، مبينا في الوقت ذاته أن كافة الصيادين الذين ينتمون الى جمعية الصيادين وعددهم 340 صيادا من المواطنين ويقومون بعملية الصيد يوميا بصورة منتظمة وان 80% من أولئك الصيادين كل واحد منهم يملك قاربين، ومسموح لهم بالصيد داخل خور ام القيوين لمدة 5 أشهر في العام وما تبقى من أشهر يحظر الصيد فيها من أجل تكاثر الاسماك ما يعرف بفترة رمي البيوض ويسمح لهم بالصيد خارج الخور.
اقبال كبير
وأشار الى ان هناك إقبالا كبيرا من المستهلكين لسوق السمك بأم القيوين وهناك كميات كبيرة من الأسماك تدخل السوق يوميا وتباع طازجة بأسعار مناسبة قياسا مع الأسواق المجاورة، مبينا أن ادارة البلدية في أم القيوين تخصص عمالاً لسوقي السمك والخضر والفواكه من أجل النظافة العامة، حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات، وان أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً وذلك من أجل المحافظة على نظافة السوق.
وأوضح الهاجري ان اسعار الاسماك في سوق ام القيوين تكاد تكون مستقرة لكافة الأنواع، فسعر الهامور 180 درهما والمن من الكوفر 90 درهما، وان القطعة الواحدة من الخباط وقد يصل حجمها الى 3 كيلو سعرها 25 درهما والقطعة من الكنعد تتراوح ما بين 60 ـ 80 درهما حسب الحجم والقطعة من القباب 45 درهما وقد يصل حجمها الى 3 كيلو.
اشراف مباشر
وأشار الى ان من اهم اسباب استقرار سوق السمك في أم القيوين هو الاشراف المباشر من قبل جمعية الصيادين على كمية الصيد التي تنزل الى السوق ومتابعتها ، علما بان هناك رقابة على الاسواق بصورة دورية ومنتظمة من دائرة البلدية والتي تعمل على النظافة اليومية للسوق منعا من التلوث الذي يسبب كثيرا من الامراض.
