نظم خبيرا الرعاية الصحية ديفيد وهيلين إيفانس، مؤسسا شركة "آردِن هِلثكير"، خلال زيارتهما لدولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً، حملة تعليمية استمرت أسبوعين واستهدفت مساعدة الأطباء في مكافحة ظاهرة البدانة. وضمت الحملة سلسلة من الندوات تحت عنوان "حلول مكافحة زيادة الوزن في منطقة الخليج" وأساليب الحد منها والوقاية السلمية.

وحضر كل ندوة من ندوات الحملة التي عقدت في مختلف المستشفيات المشاركة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أكثر من ثلاثين من الكوادر الطبية. وفي سياق تعليقها على الحملة، قالت هيلين إيفانس، مدير تسويق شركة آردِن هِلثكير: "لقد تأثرنا حقاً خلال زيارتنا للمستشفيات المشاركة في الحملة، بمدى تطور خدماتها ومنشآتها الطبية ورعايتها للمرضى".

وأوضحت بقولها: "لقد أعجبت كثيراً بمدى اهتمام محترفي الرعاية الصحية بصحة سكان الدولة بصورة عامة، وبصورة خاصة مكافحة وباء البدانة واسع الانتشار في صفوفهم بمن فيهم الأطفال والمراهقين والبالغين وكبار السن على حد سواء".

وأبلغت هيلين إحدى ندوات حملة "حلول مكافحة زيادة الوزن في منطقة الخليج": "يحتاج المصابون بزيادة الوزن أو البدانة المفرطة إلى رعاية خاصة. وهم يحتاجون للمساعدة والتوعية من قبل الأطباء، قبل أن تتطور حالاتهم وتفضي إلى مشاكل صحية خطيرة".

من ناحيته، قال ديفيد إيفانس، المدير التنفيذي لشركة آردِن هِلثكير: "تتمثل الأسباب الرئيسية لازدياد الوزن في تناول وجبات كبيرة من الطعام، واستخدام كميات كبيرة من الزيوت في طهي الطعام، وتناول الوجبات السريعة والتسالي غير الصحية على مدار الساعة، وشرب المرطبات الغازية والكولا، والافتقار للنشاط البدني. إضافة إلى ذلك، تعتبر "ثقافة السيارة" أحد العوامل الرئيسية التي تسهم في ظاهرة زيادة الوزن".

وتكتسب المشاركة في البرامج والندوات الصحية أهمية بالغة نظراً لعلاقتها بمشكلة عالمية وليست إقليمية فحسب. وتنطلق ظاهرة زيادة الوزن التي تصيب جميع الدول الغنية، بمجرد ازدهار أية دولة. وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن تصنيف دولة الإمارات العربية المتحدة جاء في المرتبة السادسة في قائمة أكثر عشر دول إصابة بزيادة الوزن في العالم.