بلغت حركة الشراء والبيع بسوق الحيوانات بجناح مركز خدمات المزارعين الموجود حالياً في مهرجان الظفرة للإبل، أكثر من مليوني درهم خلال الأسبوع الأول من الأغنام، ويضم السوق أكثر من 112 حظيرة للأغنام خاصة بالمزارعين الذين لهم عضوية بمركز خدمات المزارعين، وذلك منذ مشاركة الجناح في المهرجان الظفرة السادس، الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتنظمه هيئة أبو ظبي للسياحة.

وقال الدكتور إسماعيل الحوسني من مركز خدمات المزارعين قطاع الخدمات الفنية، إن إنشاء السوق يعتبر من أهم الأنشطة التي شارك فيها مركز خدمات المزارعين في المهرجان، دعماً للمنتجات المحلية والترويج لها، وقد رأى المركز أيضاً فتح المجال خارج نطاق الحظائر لبيع الإبل «القعدان» المخصصة للذبح، تشجيعاً للمنتج المحلي والترويج له، وإكسابه قيمة اقتصادية في غاية الأهمية، حيث يتوافد على المهرجان مئات المهتمين بالإبل وتربيتها، وذلك ما يعني رواج بيع «القعدان» في هذه الفترة، حيث يمكن لمُلاك الإبل «القعدان» الوقوف على مداخل مركز خدمات المزارعين في المهرجان، وتداول البيع والشراء مع الجمهور.

وبلغت حركة البيع والشراء أكثر من مليوني درهم في الأسبوع الأول من مهرجان الظفرة، وهي مبادرة يقدمها مركز خدمات المزارعين لتنظيم عملية تجميع بائعي الذبائح في المهرجان، مشاركة من المركز في عرض الخدمات التي يقدمها وتسهيل وتصريف ما لديهم من منتجات، كما يعرض المركز الخطة الزراعية الموسمية، وذلك حسب طلب العملاء.

من جانب آخر، شهد مهرجان الظفرة تدفق المئات من السياح الأجانب ومن المقيمين بالدولة والمواطنين، الذين عبروا عن إعجابهم بفعاليات المهرجان المقام حالياً في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بأبو ظبي. وأبدى السياح إعجابه بالمهرجان وبمحاوره وبنظام التحكيم في المسابقات، وبمسابقة مزاين الإبل، وحرص العديد منهم على أخذ صور تذكارية مع إبل المزاينة، وحرص بعض الزوار على مشاهدة سباق السلوقي العربي، والصيد بالصقور، وسباق الهجن التراثي.

وأشاد عدد منهم بطريقة تنظيم المهرجان، والطرق التي يعرض بها التراث الإماراتي، وكيف تمكن سكان الصحراء من تحويل هذه البيئة القاسية إلى بيئة متحضرة تنبض بالألوان الحية، رغم أنّ زادها الوحيد هو الإبل والنخيل، وقاموا بشراء مقتنيات من المشغولات الحرفية من السوق الشعبي، والتعرف إلى العطور العربية والبخور والملابس النسائية التقليدية.

وتتواصل الفعاليات الثقافية والترفيهية والرياضية للأطفال والكبار في قرية الطفل بمهرجان الظفرة، المقامة على هامش المهرجان، والتي تقدمها المذيعة زينب الحمادي.