أشاد أعضاء المجلس الوطني وكبار المسؤولين والفعاليات في إمارة أبوظبي، بالقانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبصفته حاكماً لإمارة أبوظبي، بإنشاء هيئة أبوظبي للإسكان، والتي اعتبروها توحيداً لجهود الجهات المعنية بالإسكان كافة، وتوزيع الأراضي، وتقديم قروض الإسكان، التي كانت موزعة بين أكثر من جهة، الأمر الذي يسهل كثيراً على المواطنين، وييسر عليهم متابعة معاملات وطلبات الحصول على المسكن أو الأراضي أو القروض، ما يوفر الجهد والوقت، ويسهل عملية البت في تحديد من يستحق من المواطنين، وسرعة حصولهم على المسكن المناسب.
وأضافوا أن إنشاء الهيئة يعد نقلة نوعية مهمة للغاية، ودخول عملية توزيع المساكن على المواطنين وكل ما يتعلق بأمور الإسكان، وتأتي استكمالاً للمبادرات السامية التي تصب جميعها في توفير المزيد من الحياة الكريمة والاستقرار والراحة والرفاهية والطمأنينة للمواطنين، ويعزز المكتسبات التي حققتها القيادة الرشيدة والحكيمة لأبناء الوطن على مدى العقود القليلة الماضية، والتي جعلت من دولتنا وإمارة أبوظبي، تفخر بما تم إنجازه، ويضاف إليه يوماً بعد الآخر المزيد من إنجازات الحضارية.
وقال الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن إنشاء هيئة أبوظبي للإسكان، بموجب القانون الذي أصدره أمس الأول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بصفته حاكماً لإمارة أبو ظبي، يتوج الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة من أجل توفير المسكن الملائم لجميع أبناء الوطن، وخاصة مواطني إمارة أبوظبي، والذي يؤكد إنشاء هذه الهيئة دعم سموه الدائم لاستقرار الأسرة المواطنة، التي تعتبر اللبنة الأولى للمجتمع، ولا يعد هذا القانون بالأمر الغريب على قيادتنا الرشيدة، التي اعتدنا منها دائماً على دعم أبنائهم المواطنين في مختلف المجالات، وتذليل كافة العقبات أمامه، لكي يتمكن من تأدية دوره في خدمة وبناء المجتمع على أكمل وجه.
وأشاد بحرص صاحب السمو رئيس الدولة، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، على توفير كل ما من شأنه توفير الراحة والاستقرار والطمأنينة لأبنائهم المواطنين، والبحث الدائم عن السبل التي توفر لهم تحقيق ذلك من دون عناء أو شكوى، لأنهم يشعرون بما يعانون ويعملون على إزالة أي معوقات تعترض سبيلهم، مشيراً إلى أن ذلك نابع من إحساس قيادتنا الرشيدة العميق بأبناء الوطن، وهذا قلما نجده في أي دولة في العالم.
وأضاف أن الهيئة تأتي استشعاراً من القيادة الرشيدة بأهمية وجود جهة واحدة في إمارة أبوظبي تعنى بشؤون السكن من جميع الجوانب، سواء توزيع الأراضي أو منح القروض أو إنشاء البيوت الشعبية، ليكون تقديم الطلبات تحت مظلة واحدة، وتوحيد الجهود والجهات المعنية بهذا الأمر تحت جهة واحدة، الأمر الذي يسهم في تسهيل إجراءات تقديم الطلبات ومتابعتها، ويقضي على ازدواجية وتعدد الجهات المختصة، ما يوفر الوقت والجهد على المواطنين، والأهم من ذلك إيجاد قاعدة بيانات ومعلومات عن المساكن والأراضي في أبوظبي، بحيث يتم توزيعها ومنحها لجميع المواطنين، اعتماداً على قاعدة معلومات سليمة وموحدة على مستوى الإمارة، بحيث يحصل كل مواطن على المسكن الملائم له ولأسرته، والذي يستحقه.
تذليل الصعاب
بدوره، قال عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة: إن إنشاء هيئة للإسكان في أبوظبي تعتبر مبادرة ومكرمة جديدة في سلسلة مكرمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة المستمرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بالعمل على تذليل كافة الصعاب أمام المواطنين، من أجل توفير الراحة والاستقرار لكل مواطن على مستوى إمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن إنشاء الهيئة جاء ليسهل وييسر على أبناء الإمارة في تقديم طلبات الإسكان والحصول على المساكن الأراضي والقروض، لتكون جميع تلك الجهات تحت إدارة جهة واحدة، هي الهيئة، وذلك يسهل دراسة الحالات المتقدمة، وتحديد مدى استحقاقها من عدمه، لتكون مراجعة المواطنين في دائرة واحدة، بدلاً من التوجه والمرور على عدة دوائر أو جهات، كما كان يحدث قبل إنشاء الهيئة.
وأضاف أن من الفوائد العديدة التي تترتب على وجود الهيئة على صعيد الأجهزة والجهات الحكومية في إمارة أبوظبي، أنها جهة مختصة بالإحصاءات المتعلقة بالإسكان والأراضي والقروض، وبيانات حول مالكي الأراضي والبيوت الشعبية الحاليين والمستحقين لها في المستقبل، وكذلك إحصاءات بأعداد المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على المساكن والأراضي، الأمر الذي يسهل كثيراً ويساعد على التخطيط الجيد للمستقبل، ومعرفة احتياجات المواطنين قبل مراجعتهم للهيئة، وسهولة البت في الطلبات، ومنع الازدواجية في تقديم الطلب لأكثر من جهة، وتوحيد معايير حصول المواطنين على المسكن الخاص بهم، وتوزيع الأراضي، لأن من أهم أولويات القيادة حصول جميع أبناء الوطن على المساكن المناسبة والأراضي، وتخفيف الأعباء عنهم من أجل بناء أسر مواطنة مستقرة، تنعم بخير الوطن، ناهيك عن أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز مبدأ التكافل في المجتمع، وربط المواطنين بالحكومة التي تعمل جاهدة للوقوف على احتياجاتهم.
سعادة المواطنين
وقال سالم محمد بالركاض العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن إنشاء هيئة للإسكان في إمارة أبوظبي خطوة طيبة ومهمة للغاية، وهى مبادرة ومكرمة جديدة من صاحب السمو رئيس الدولة، وولي العهد الأمين، إلى أبنائهم المواطنين في الإمارة، ويؤكد حرص سموه على توفير كافة احتياجات أبنائه المواطنين، وخاصة المسكن الملائم، لأن أهم ما يبحث عنه الإنسان الراحة والاستقرار في ربوع الوطن الغالي، الذي لم يبخل بأي شيء في سبيل أبنائه منذ عهد المؤسس وباني الوطن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأضاف أن ما يعطي الهيئة قيمة ومكانة مرموقة وقوة في تنفيذ أعمالها، تولي سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لرئاستها، وهو من الشخصيات رفيعة المستوى في الدولة وفي الإمارة، الأمر الذي يجعلها قادرة على إيجاد حلول كافة مطالب مواطني الإمارة، من توفير المسكن المناسب، نظراً لأنها ستوحد الجهات المسؤولة عن الإسكان وتوزيع الأراضي، وتقديم قروض الإسكان في جهة واحدة، بدلاً من توجه المواطنين لأكثر من جهة، كما هو حاصل حالياً، ما يشتت جهودهم بالبحث ومتابعة طلبات الإسكان التي يتقدمون بها.
وأشار إلى سعادة المواطنين بإنشاء هذه الهيئة، لأنها تدل على صاحب السمو اهتمام رئيس الدولة والقيادة بالمواطنين، والعمل على توفير المساكن المناسبة لكل مواطن على أرض الإمارة، مشيراً إلى أن إنشاء هيئة مستقلة للإسكان، جعل المواطنين يشعرون بالراحة والطمأنينة بأن طلباتهم سيتم بحثها والبت فيها وتنفيذها، نظراً لأن الهيئة تحظى بدعم وتوجيهات من أعلى سلطة في الإمارة، سواء ما يتعلق منها بتوزيع الأراضي، أو إقامة البيوت الشعبية أو تقديم القروض.
إضافة كبيرة
من جهته، تقدم محمد حاجي الخوري عضو مجلس إدارة هيئة أبو ظبي للإسكان، بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وإلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة الهيئة، على الثقة التي أولاها لي باختياري عضواً في مجلس إدارة الهيئة، وأتمنى أن أكون أهلاً لهذه الثقة الغالية من سموهم، وأن أعمل جاهداً لتنفيذ كل ما يصبون إليه لخدمة ودعم ورعاية أبناء الإمارة.
وقال إن إنشاء الهيئة الجديدة تعد إضافة ونقلة نوعية في عملية توفير المساكن للمواطنين في المرحلة المقبلة، وستشكل إضافة كبيرة نظراً للهدف من إنشائها واهتمام القيادة الرشيدة بإسكان المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم، والتي تعد عملية استراتيجية مستدامة لذا كان السعي والبحث عن الوسائل والآليات المناسبة لتحقيق ذلك، ولذا فإن الهيئة ستعمل على تنفيذ المبادرة الخاصة بالإسكان على مستوى الإمارة، تضمن تمتع أبناء الإمارة بالمسكن الملائم، ويتماشى مع ما حققته الدولة والإمارة من منجزات حضارية، وخاصة على صعيد النهضة العمرانية والإسكانية، وبما يسهم في ضمان مستقبل أكثر إشراقاً لهم وللأجيال المقبلة.
جهود
أوضح محمد حاجي الخوري أن الهيئة ستعمل على توحيد الجهود المتعلقة بتقديم المساكن، بدلاً من تشتتها حالياً بين أكثر من جهة، الأمر الذي يسهل ويختصر الوقت والجهد المبذول من جانب هذه الجهات والمواطنين أصحاب الطلبات، الذين كانوا يتنقلون بين العديد من الجهات لمتابعة طلباتهم، والأهم من ذلك تكوين قاعدة بيانات موحدة للمساكن والأراضي على مستوى الإمارة، وربطها بالجهات المختصة، والتأكد من سرية وأمن تلك المعلومات، مشيراً إلى أن الهيئة، وبحكم قانون إنشائها، ستعمل على تنفيذ الأوامر السامية الخاصة ببرامج الإسكان وتحديد الاحتياجات اللازمة لتنفيذ تلك البرامج والعمل على إعداد تجهيزات البنية التحتية والخدمات الهندسية، واتخاذ القرارات المناسبة في الطلبات، بناء على الأوامر السامية المتعلقة بتوزيع المساكن والأراضي ومنح القروض.



