أكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، أن إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قانوناً يقضي بإنشاء هيئة أبو ظبي للإسكان، يعد مبادرة ليست بغريبة على سموه، فقد اعتاد سموه تبني المبادرات والقرارات التي تهتم بشؤون المواطنين، في ما يخص معيشتهم وحياتهم وتعليمهم وتوظيفهم وصحتهم، بما انعكس بشكل كبير على واقع أبناء الوطن واستقرارهم.

وأضاف د. الجاسم أن هذا المشروع المعني بتأسيس هيئة للإسكان، سيضع مشروع إسكان المواطنين في إطاره الصحيح الذي سيحدد وسيضع التنظيمات اللازمة للوقوف على حاجة المواطنين من المساكن، وسيوفر الدعم المالي واللوجستي للمواطنين المحتاجين للسكن، خاصة في ظل ما نلحظه من زيادة مطردة في أعداد المواطنين والشباب منهم المقبلين على الزواج، وأصحاب الأسر الذين هم بحاجة فعلية للسكن، فهذه الأرقام في تزايد، بفضل الرعاية الدائمة والمستمرة من قيادتنا لأبناء الشعب، والحرص على توفير الحياة الكريمة لهم بكافة جوانبها، الصحية والتعليمية والمعيشية، وتدرك قيادتنا بشكل دقيق احتياجات الشعب، وهذه المبادرة السامية لصاحب السمو رئيس الدولة تؤكد على هذا الإدراك والاهتمام من القيادة باحتياجات مواطنيها على هذه الأرض الطيبة، والتركيز على توفير الرعاية والسكن اللائق والكريم لهم ولأبنائهم.

وذكر أن هذا الاهتمام بالمواطن، والحرص على أن يتمتع بمستوى معيشي جيد وحياة كريمة، تعد من العوامل الهامة التي تدعم استقراره وتشجعه على التفاعل والعمل والمساهمة الجادة في خدمة بلاده وتنميتها، في ظل ما يحيا فيه من استقرار وأمان هو وأسرته، فهذا الاستقرار مهم جداً لرفع الإنتاجية لدى أبناء الدولة، ودفعهم دائماً نحو العطاء، مؤكداً أن هذا المشروع يؤكد بصورة جلية وقوف قيادتنا، ممثلة في صاحب السمو رئيس الدولة، والحكومة الرشيدة، على واقع واحتياجات المواطنين دائماً، وكلنا نثمن هذه المبادرة الغالية.