كشف ضرار بالهول مدير عام برنامج وطني أنه سيكون هناك حاجة إلى قياس معرفة السلوكيات السلبية لدى دراستنا القيم المجتمعية للإمارات لمعرفة اين القصور ومعالجته، لافتا إلى أنه بعد اصدار نتائج الاستطلاع سوف يتم متابعة هذا الأمر وسنقوم بتنظيم عدة ورش عمل بالتعاون مع نادي دبي للصحافة، أولها في يناير وسيتحدث فيها متخصصون، وتتضمن ثلاثة محاور اساسية هي: التعليم والصحة والاقتصاد.
وبعد الانتهاء من هذه الورش والنقاشات التي ستتضمنها سنخرج بتوصيات سوف يتم تحليلها ودراستها لوضع خطط وبرامج، من شأنها تقليل نسبة مؤشر الطاقة السلبية المجتمعية، والذي يشير إلى مستوى الإحباط والانزعاج والتململ التي يشعر به الناس عادة تجاه النظم التي تحكم حياتهم، والذي بلغ 12 % فقط في الإمارات، التي جاءت في مرتبة متقدمة ضمن أدنى مستويات الطاقة السلبية المجتمعية بين 18 بلداً، وفقاً لدراسة قام بها مركز "باريت" الدولي.
وأشار إلى أن الاستطلاع شمل المواطنين ومقيمين من أكثر من 15 جنسية في الإمارات، وهي الجنسيات التي تشكل أكثرية بين الوافدين.
وأضاف بالهول إن العمل على تقليل هذه النسبة السلبية هو بمثابة تحد كبير لنا وسوف نخوض غماره، لأن هذه النسبة غير مقبولة لنا في الإمارات، التي تنعم بالأمن والأمان والرخاء، وتعتبر من أفضل الدول على مستوى العالم في هذه المجالات.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الإمارات جاءت في مرتبة متقدمة ضمن أدنى مستويات الطاقة السلبية المجتمعية بين 18 بلداً وفقاً لدراسة قام بها مركز "باريت" الدولي منذ العام 2007، فمصطلح "مؤشر الطاقة السلبية المجتمعية"
والذي يشير إلى مستوى الاحباط والانزعاج والتململ التي يشعر به الناس عادة تجاه النظم التي تحكم حياتهم، بلغ 12 % فقط في الإمارات مقارنةً بنسبة بلغت 72 % في فنزويلا و63 % في آيسلندا و60 % في الأرجنتين. بل ان الدول المتقدمة كالمملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية شهدت نسباً مختلفة في مؤشر الطاقة السلبية المجتمعية بين سكانها تراوحت بين 59 % و57 % و56 % على التوالي.