أطلقت شعبة الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي- جمعية الإمارات الطبية أمس حملة وطنية لمدة شهرين للتوعية من التهاب الكبد الفيروسي «ج» بالتعاون مع شركة هوفمان- لا روش.

وتأتي الحملة ضمن جهود شعبة الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي المستمرة لتأكيد التزامها تجاه المجتمع وتطوير الرعاية الصحية.

جهود

جاء تنظيم هذه الحملة بعد الجهود المكثفة التي قام بها التحالف العالمي لالتهاب الكبد ومجموعات المرضى حول العالم والتي قادت منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ قرار بالموافقة على إجراءات عالمية بشأن التهاب الكبد الفيروسي.

ولقي القرار العالمي دعماً ومساندة من أعضاء 193 دولة ومن ضمنها الإمارات مما يعكس الوعي الدولي بأن الوقت بات ملحاً للسيطرة على هذا المرض.

وكشفت شعبة الإمارات لأمراض الجهاز الهضمي- جمعية الإمارات الطبية عن حملتها التوعوية الوطنية بالتعاون مع الشركاء الرسميين وهم الهلال الأحمر وصندوق الزكاة ولجنة أصدقاء المرضى وبمشاركة 30 متطوعاً من طلاب كلية الطب والعلوم الصحية من جامعة الإمارات الذين سيساعدون في إجراء الفحص المبكر في جميع أنحاء الدولة.

وتتضمن الحملة التوعية بالعوامل الخطرة التي تؤثر على حياة المقيمين في الإمارات وكيفية رعاية المصابين بأمراض مزمنة مثل التهاب الكبد الفيروسي «ج».

برنامج

والحملة عبارة عن برنامج مصمم بشكل كامل لتحقيق أهداف التوعية والتعليم والخدمات المقدمة للجمهور اعتماداً على إمكانات الرعاية والعلاج وتفعيل الوقاية والسيطرة على التهاب الكبد الفيروسي في المنطقة والانتقال بالدولة خطوة إلى الأمام في مشوار التغلب على تبعات التهاب الكبد الفيروسي «ج».

وتقدر الإحصاءات العالمية إصابة 3 إلى 4 ملايين شخص سنوياً بالتهاب الكبد الفيروسي، حيث يبلغ عدد المصابين بنحو 180 مليون شخص حول العالم بحالات مزمنة من فيروس التهاب الكبد الفيروسي «ج» ويتسبب الفيروس بأسباب مرضية أخرى مرتبطة بالكبد بالوفاة لأكثر من 350 ألف شخص حول العالم سنوياً.