وقعت مؤسسة زايد الدولية للبيئة، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، القطاع الاقتصادي، إدارة البيئة والإسكان والتنمية المستدامة، مذكرة تفاهم تهدف لتحفيز الدول العربية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وقع مذكرة التفاهم في القاهرة من جانب مؤسسة زايد الدولية للبيئة رئيس اللجنة العليا للمؤسسة، الدكتور محمد أحمد بن فهد، ومن جانب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الدكتور محمد بن إبراهيم التويجري، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية.
وأكد الدكتور محمد أحمد بن فهد أن توقيع هذه المذكرة على المستوى العربي يأتي بناء على اهتمام المؤسسة بالتعاون المشترك لمساعدة وتحفيز الدول العربية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، ووعيا من الطرفين بالتدهور والآثار السلبية على البيئة بمختلف عناصرها الناجمة عن النمو والتطور الصناعي والتكنولوجي المتزايد بشكل كبير، وحرصا منهما على حفظ حق الأجيال المتعاقبة في التمتع بحياة بيئية صحية وآمنة، تتطلب العمل الدؤوب وترتكز على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والمحافظة على البيئة تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة، ورغبة منهما في تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بينهما باعتبارهما من الجهات المعنية بتحقيق التنمية المستدامة في الوطن العربي، بما فيها الحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث واستنزاف مواردها الطبيعية والتعاون في مساعدة وتحفيز الدول العربية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
التنمية المستدامة
وأوضح الدكتور بن فهد أن مؤسسة زايد الدولية للبيئة تساهم في جهود حماية البيئة ودفع عجلة التنمية المستدامة محلياً وإقليمياً وعالمياً، من خلال إقامة المؤتمرات الدولية والإقليمية وورش العمل والندوات، وإصدار المطبوعات الدورية، وتنظيم حملات التوعية والتثقيف البيئي، وتخصص جائزتين لهذا الغرض، هما جائزة زايد الدولية للبيئة، وجائزة الإمارات التقديرية للبيئة.
الأهداف
وقال رئيس اللجنة العليا للجائزة، إن الطرفان يسعيان من خلال مذكرة التفاهم هذه إلى تحقيق الأهداف المتمثلة في إرساء وتعزيز دعائم التعاون والعمل المشترك في كافة المجالات البيئية ذات الصلة، بهدف إيجاد سياسات وإجراءات بيئية فعّالة وموحدة على مستوى الوطن العربي، وتنمية ورفع مستوى الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع العربي من خلال حثهم على الالتزام بالسلوك البيئي السليم، بالإضافة إلى مواكبة التطورات من خلال تبني أحدث التقنيات وأفضل الممارسات في مختلف مجالات العمل البيئي على المستويين الوطني والإقليمي، وتبادل الدعوات لحضور كافة الفعاليات ذات الصلة التي ينظمها الطرفان من ملتقيات ومؤتمرات علمية.
مجالات التعاون
وأوضح الدكتور بن فهد أن تحقيق أهداف المذكرة يكون من خلال مجالات تعاون تتجسد في تنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات وورش العمل المشتركة في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، وإجراء البحوث والدراسات المشتركة، وإصدار المطبوعات المناسبة في المجالات ذات الصلة بما يتوافق مع المناسبات والأحداث البيئية الوطنية والإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى تنظيم حملات التوعية والتثقيف البيئي في كافة المجالات البيئية، واقتراح وتنفيذ مشاريع بيئية مشتركة تهدف إلى حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وفق خطط وبرامج يتم الاتفاق عليها ضمن جدول أعمال كل من اللجنة المشتركة للبيئة والتنمية ومجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة.
ويعمل الطرفان على تبادل المعرفة والخبرات من خلال الزيارات المتبادلة وعقد الندوات وتبادل المطبوعات والنشرات والبحوث والدراسات العلمية وتنسيق الجهود في المحافل الإقليمية والدولية بما يحقق أهداف التعاون، كما ويتفق الطرفان على التعاون في أية مجالات أخرى تساهم في تحقيق الأهداف الواردة في هذه المذكرة.
