جددت هيئة البيئة ـ أبوظبي وجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة اتفاقية التعاون المشتركة في مجال التعليم والتوعية البيئية لمدة ثلاث سنوات أخرى لتنفيذ برامج التوعية والتعليم في مجالات المحافظة على التنوع البيولوجي والبصمة البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة والتغير المناخي.

قام بالتوقيع على الاتفاقية من جانب الهيئة الدكتور جابر الجابري، نائب الأمين العام الهيئة ومن جانب الجمعية إيدا تيليش المدير العام بالإنابة. وبموجب الاتفاقية ستقوم الجمعية بتنفيذ برامج تعليمية بالتعاون مع الهيئة لزيادة الوعي البيئي عن ثراء التنوع البيولوجي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يمكن فعله للمحافظة على هذا التنوع الفريد. وستعطى الأولوية للقضايا في مجالي التعليم والتوعية وأهمية زيادة الوعي فيهما.

كما سيتم التركيز على تنفيذ برامج لزيادة الوعي بالبصمة البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفهم الحاجة إلى استخدام الموارد الطبيعية على نحو مستدام للمحافظة عليها للأجيال القادمة. وسيتم التركيز على الحد من إهدار الطاقة والمياه، لأنهما من المصادر الرئيسية المساهمة بزيادة البصمة البيئية لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما سيتم التركيز على زيادة الوعي في مجال التغير المناخي والآثار المترتبة لتغير المناخ على دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى العالم ككل. وتشجيع الجمهور العام في الإمارات العربية المتحدة على اتخاذ إجراءات للمساعدة في تخفيف هذه الآثار.

وبموجب الاتفاقية ستتولى الهيئة مسؤولية التوجيه والدعم والمراجعة العلمية والتحفيز اللازم لوضع وتنفيذ برامج الجمعية في إمارة أبوظبي ودولة الامارات بشكل عام. كذلك ستقدم الهيئة الدعم المالي الأساسي للبدء بتنفيذ برامج التعليم والتوعية البيئية.

وقالت رزان خليفة المبارك، الامين العام، لهيئة البيئة ـ أبوظبي: "منذ تأسيس الجمعية في عام 2001 ونحن نعمل معها بشكل وثيق لتحقيق أهدافنا المشتركة نحو تحقيق الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وبناء مستقبل يعيش فيه الجميع بانسجام مع الطبيعة. ويعتبر تجديد اتفاقية التعاون بين الهيئة والجمعية لمدة ثلاث سنوات أخرى انطلاقة جديدة لتعزيز جهودنا الحالية في تخطيط وتنفيذ حملات التوعية البيئية في ثلاثة مجالات تحتل موقع الصدارة في قائمة أولوياتنا، وهي التنوع البيولوجي والبصمة البيئية لدولة الإمارات العربية المتحدة والتغير المناخي".