اشتكى بعض اصحاب المحال التجارية بسوق السمك في ام القيوين من عدم توافر التيار الكهربائي والمياه داخل المحال التجارية وكذلك عدم توافرها في ( الشبرة ) الجديدة والتي قام البعض منهم بتأجيرها منذ سنوات وما زالوا يدفعون قيمة الايجارات السنوية والتي تبلغ 10 آلاف درهم للمحل الواحد، اضافة الى عدم وجود دورات للمياه، مبينين أن ذلك الأمر يسبب لهم خسائر مادية نتيجة لعدم امكانية تشغيل الثلاجات التي تخزن فيها الأسماك وأن الكمية التي تدخل السوق يوميا ويقومون بشرائها كميات كبيرة يباع جزء منها وما تبقى لا يمكن تخزينه لعدم توافر التيار الكهربائي، لافتين في الوقت ذاته الى ان عدم توافر المياه ينفر جمهور المستهلك، مطالبين الجهات المختصة بضرورة ايجاد حلول جذرية لتلك المشكلة وتوفير التيار الكهربائي والمياه الامر الذي من شأنه تعزيز السوق وانعاشه وبالتالي تحقيق أرباح مجزية تدفعهم الى الاستمرارية في عملهم، من جانبها أكدت بلدية ام القيوين أنها ستنفذ مع بداية العام المقبل وبعد اعتماد الميزانية العديد من المشاريع، منها اقامة سوق جديد للسمك في ام القيوين، وأشار الدكتور مصبح راشد حميد مدير بلدية ام القيوين أن البلدية اعدت للسوق الجديد المخططات حيث أصبح جاهزا للتنفيذ، اضافة الى اجراء صيانة عامة للسوق الحالي ودورات المياه وتوفير خزانات المياه، لافتا الى ان هناك تقارير فنية تم اعدادها بواسطة المهندسين الذين يعملون بالبلدية عن المخططات الجديدة والتي ستعمل الدائرة على تنفيذها بعد التصديق على الميزانية مباشرة .

وأضاف أن هناك خططا تم وضعها لتطوير المقصب الموجود بالقرب من سوق الخضار والفواكه، مبينا انه تم تزويده من قبل بأحدث الأجهزة من ثلاجات وتبريد ويوجد به طبيبان مناوبان وعدد من العمال يقومون بواجباتهم على أكمل وجه، مشيراً إلى أنه يوجد مفتش تابع لقسم الصحة مقيم بالقرب من المقصب ومؤهل تأهيلاً كاملاً يقوم بالإشراف والرقابة وأنه يستقبل يومياً عدداً كبيراً من الأغنام في الأيام العادية خلاف الأعياد والمناسبات الأخرى التي يشهد فيها إقبالاً متزايداً، موضحاً أن عمال النظافة يقومون بصفة دورية بالتنظيف وإزالة الأوساخ خوفاً من انتشار الأمراض .