كشف إبراهيم الحمر رئيس قسم العمليات التربوية ورئيس لجنة الامتحانات بمنطقة أم القيوين التعليمية أن النتائج الأولية في امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الحالي في مادة اللغة الانجليزية في مركز المعلا للتعليم الاساسي والثانوي لتعليم الكبار بلغت 39 % للقسم الأدبي و94،9% للعلمي رغم أن الورقة الامتحانية للقسمين كانت موحدة ما يثير تساؤلا كبيرا في أسباب تدني تلك النسبة، مبينا ان نسبة نجاح طلبة العلمي أكبر من القسم الادبي في كافة المواد، مرجعا ذلك الى ضغط المواد العلمية على الطالب الادبي والتي تشكل عبئا ثقيلا عليه، اضافة الى ان بعض الطلبة لا يمتلكون مهارة قراءة السؤال وفهمه ما يوقعهم في الاجابة الخاطئة، لافتاً الى ان بعض الطلبة لا يهتمون بمادة اللغة الانجليزية ويهملونها رغم أنها تعد مادة حيوية تؤهل الطالب للولوج الى سوق العمل بكل يسر في حال اجادتها والاهتمام بها.
وأوضح رئيس لجنة الامتحانات في أم القيوين أن لجنة الامتحانات انتهت من تصحيح كافة المواد للقسمين العلمي والادبي وجاري مرحلة ادخال الدرجات والاعتماد النهائي للأدبي والعلمي، مبينا ان مركز رصد وتقدير الدرجات في أم القيوين اتبع آلية جيدة من أجل الانتهاء من عملية التصحيح في الموعد المضروب منها (المرايا) وهي سبورة توضع في غرف الكونترول بحيث تتيح لكل شخص يعمل في الكونترول معرفة خط سير وانجاز عملية التصحيح، مكتوب على المرايا مادة الامتحان والقسم وعدد الدفاتر والأظرف التي تحوي الاجابات والمراجعة ونسبة النجاح ؛ حيث تشير النتائج الاولية الى تفوق طلبة العلمي في كافة المواد وخاصة المشتركة وهي اللغة العربية والانجليزية والتربية الاسلامية وتدني نسبة نجاح الطلبة في مادة اللغة الانجليزية للقسم الأدبي في ام القيوين وهي نسبة غير متوقعة مقارنة بنسب نجاح الاعوام السابقة.
نسب متدنية
وأضاف أن نسبة النجاح التي حققها طلاب الادبي في اللغة الانجليزية تعد نسبة متدنية، مرجعا ذلك الى استسهال الطلبة لتلك المادة وعدم استعدادهم الكافي لأداء الامتحان وذلك رغم أن الطلبة اكدوا ان الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط ولا غموض فيه ولا لبس وانهم استفادوا كثيرا من موقع الوزارة الالكتروني، مبينا في الوقت ذاته انه لم ترد الى ادارة المنطقة التعليمية ولا الى كافة لجان الامتحانات في ام القيوين اي شكاوى تفيد بصعوبة الامتحان، لافتا الى ان ذلك الامر يحتاج الى دراسة مستفيضة حتى تعرف أسباب تدني النتائج في تلك المادة.
وأشار الحمر إلى النتائج الأولية لبعض المواد مبشرة بالنسبة لطلبة العلمي والسبب في ذلك يعود إلى استعدادات المنطقة التعليمية المبكرة للامتحانات بفضل التوجيهات والمتابعة الميدانية لإدارات المدارس والزيارات المفاجئة التي تقوم بها مديرة منطقة أم القيوين التعليمية وتوجيه المدارس بضرورة التركيز على الطالب الذي يعد محور العملية التعليمية كلها، مبينا في الوقت ذاته أن البيئة الامتحانية داخل اللجان الامتحانية كان لها أثر ايجابي في حصول الطلاب على درجات كبرى وذلك بمراجعة الامتحان وتذكر الإجابة.
وأوضح رئيس لجنة الامتحانات في ام القيوين أن آلية التصحيح سارت بصورة طيبة وأنه خلال العام الحالي تم الاعتماد على الكيف وليس على الكم من حيث عدد المصححين لأنه تم اختيارهم بدقة متناهية وذلك من أجل الإسراع في عملية التصحيح والانتهاء منها في الزمن المحدد، مبينا في الوقت ذاته أنه يتم التدقيق على كافة أوراق الإجابة الامتحانية فإذا وجدت علامات غير معروفة في أي ورقة امتحانية يتم إيداعها لجنة خاصة تقوم بالتدقيق والتمحيص فيها .
وأكدت داليا حسن رجب موجهة اللغة الانجليزية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان جاء في اجزاء عديدة وحوى 7 صفحات وتناول مهارات مختلفة.
