يواصل مهرجان الشارقة المائي 2012 في عامه السادس فعالياته، حيث يضم المهرجان أكثر من 20 فعالية متنوعة تشمل عروضاً عالمية ونشاطات ترفيهية استقطبتها هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، الجهة المنظمة للحدث، من مختلف دول العالم لتقدم عروضاً جديدة لأول مرة في المنطقة، ويضم المهرجان عددا من الفعاليات التي تهدف إلى التوعية الاجتماعية، وأنشطة أخرى ثقافية تُبرز حضارة دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في حديقة المجاز خلال الفترة بين 6-21 ديسمبر الجاري.
ويشارك في مهرجان الشارقة المائي 2012 عدد من المؤسسات في الإمارة من ضمنها "إدارة دفاع مدني الشارقة" و "إدارة التراث" و"ثقافة بلا حدود" و"المجلس الأعلى للأسرة والطفل" وغيرها من الجهات المشاركة التي تتميز بدور فاعل في المجتمع الإماراتي، ويُعد المهرجان فرصة مثالية لهذه المؤسسات لنشر الرسالة السامية التي يحملونها وتوعية المجتمع للعائلات وزوار المهرجان من داخل الدولة وخارجها.
وأكد محمد حمد السري، ملازم أول بالدفاع المدني أهمية مشاركة الدفاع المدني في فعاليات مهرجان الشارقة المائي 2012 وذلك لحرص المؤسسة على التواجد في أبرز الفعاليات التي تنظمها الإمارة والتعاون مع المؤسسات الحكومية وتأمين هذه الفعاليات عبر تواجد سيارة إطفاء في الموقع لتأمين سلامة الزوار، والتوعية من المخاطر اليومية وكيفية أخذ الحيطة والحذر عبر معرض لمعدات السلامة وتوزيع كتيبات ومنشورات للعائلات والأطفال عن الوعي الوقائي.
ومن جهتها قالت ريم محمد الرعدي، منسقة تنفيذية في "حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل" التي ينظمها المجلس الأعلى للأسرة والطفل، إن مشاركة الحملة في مهرجان الشارقة المائي يعزز التوعية في المجتمع عن أهمية الرضاعة الطبيعية، حيث توفر المشاركة غرفتين للرضاعة الطبيعية لزوار المهرجان، كما تتضمن المشاركة توزيع منشورات ومحاضرات عن أهمية وفوائد الرضاعة الطبيعية، مؤكدة أن المهرجان يجمع أعداداً كبيرة من العائلات والأطفال.
وتشارك إدارة التراث في فعاليات المهرجان حيث يُعد فرصة مناسبة لعرض المنتوجات التراثية وتعريف زوار المهرجان بالتراث الإماراتي العريق وحياة وتقاليد الأجداد والمأكولات الشعبية.