حققت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أمنيات 122 طفلاً مريضاً خلال العام 2012 انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ـ نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدعم الأطفال المرضى داخل الدولة وفي إطار خطتها الإستراتيجية التي تقيمها لدعم المرضى والمحتاجين، حيث تم ذلك بالتعاون مع مؤسسة تحقيق أمنية التي تترأسها سمو الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ د. سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار رئيس الدولة، وبلغت قيمة هذه المساعدات نصف مليون درهم.

صرح بذلك المستشار إبراهيم بوملحة، مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية الذي أضاف إن دولة الإمارات العربية المتحدة بكل مكوناتها تمد أياديها البيضاء إلى الجميع ومن دون استثناء لأنها تؤمن بأن جميع البشر أخوة في الإنسانية، وما حققته من أهداف نبيلة وسامية ليس فقط على مستوى مساعدة الفقراء ودعم المناطق المنكوبة وافتتاح المدارس ودور العبادة في المناطق النامية أو المتضررة، بل أيضاً على مستوى تحقيق أمنيات أطفال يصارعون أمراضهم المستعصية من أجل البقاء.

تشجيع

وقال بوملحة إن مثل هذا الدعم للأطفال المصابين بأمراض مزمنة يأتي من أجل دعم وتشجيع هذه الفئة من الأطفال على مواصلة حياتهم بشكل طبيعي ومن باب زرع الأمل في نفوسهم لترتفع معنوياتهم ومن أجل الوقوف مع أولياء أمورهم ومساعدتهم في علاج أبنائهم،

وتسهم هذه البرامج الإنسانية في زرع الابتسامة على وجوه عشرات الأطفال وتغرس الفرح في قلوبهم وفي قلوب ذويهم.

وأبان بوملحة أن المؤسسة لم تتوقف يوماً عن دعم المرضى وتأتي هذه المبادرة ضمن خطة عمل المؤسسة لتقديم كافة المساعدات الممكنة لأفراد المجتمع، وتسلم الأطفال المرضى ما كانوا يطمحون لتحقيقه أو تمنوا أن يمتلكوه وتنوع ذلك ما بين أمنية امتلاك أجهزة حواسيب محمولة مع برامج حاسوبية متقدمة أو أجهزة الآيباد الحديثة أو الدراجة الكهربائية أو النارية ذات الأربع عجلات أو غرفة نوم الأميرة الوردية أو الدمى المحببة للأطفال أو أجهزة البلاي أستيشن وأجهزة الهاتف المتحرك الحديثة مثل جهاز الآيفون والبلاك بيري وكاميرات التصوير الفوتوغرافية وغيرها الكثير الذي استطاعت المؤسسة أن تلبي جميع رغباتهم، مبيناً أن عدد هؤلاء الأطفال قد بلغ 122 طفلاً.

انعكاسات إيجابية

وأشار إبراهيم بوملحه إلى أهمية مثل هذه المبادرات وانعكاساتها الايجابية على المرضى وذويهم من ناحية تخفيف العبء المالي عن كاهل الأسرة وتوفير الراحة والاستقرار النفسي لهم وتفعيل برامج العلاج الطبي.

وكان عدد من الأطفال الذين استفادوا من هذا الدعم قد عبروا عن عظيم شكرهم وتقديرهم للمساهمات السخية التي قامت بها المؤسسة مما يساعدهم على تطوير قدراتهم العلمية بشكل طبيعي وسيتمكنون من دخول عالم التكنولوجيا والاتصال الحديثة.