زار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مساء أمس متحف المرأة في منطقة الأسواق الشعبية بدبي. وتجول معاليه في أرجاء المتحف مستمعا لشرح من الدكتورة رفيعة غباش مؤسسة المتحف عن مكوناته ومقتنياته ذات الاهمية التاريخية لحقبة مهمة من تاريخ الدولة. ويضم الدور الارضي من المتحف لوحة "ذاكرة المكان" وصورا قديمة ونادرة للشيوخ المؤسسين مع شخصيات وطنية عاشوا في تلك الحقبة ولوحة جوازات سفر قديمة من حقبة الاستعمار البريطاني عائدة لنساء إماراتيات ذوات شأن في المجتمع الإماراتي القديم.
ويضم لوحة مخصصة للمرأة والسياسة وهي منصة تحكي دور المرأة الإماراتية في السياسة المحلية والتي امتدت من سنة 1819 وحتى عصرنا الحاضر ومن بين تلك النساء اللواتي يذكرهن تاريخ الإمارات بالفخر والاعتزاز الشيخة حصة بنت المر "أم الشيخ راشد"، رحمهما الله، والشيخة سلامة بنت زايد الأول والشيخة لطيفة بنت حمدان آل نهيان حرم الشيخ راشد، رحمهما الله، وعائشة بنت محمد بن علي بن هويدن وميرة بنت محمد بن سالم السويدي، رحمهن الله جميعا.
بصمة
وممن لهن بصمة ودور كبير في التاريخ الحديث للإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الامارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم، دبي رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم. ويشتمل المتحف على لوحة للمرأة والتعليم والتي يمتد تاريخ تعليم المرأة من 1953 حتى يومنا هذا وأخرى تبين إحصاءات تعليم المرأة منذ العام 1959 ولوحة لنماذج من البراقع النسائية المستعملة من قبل نساء الإمارات في حقب مختلفة ثم الأزياء الشعبية القديمة وأدوات الزينة. ويضم الدور الارضي للمتحف لوحة جدارية توضح دور المرأة في الاقتصاد وأخرى لتاريخ الجمعيات النسائية التي بدأت عام 1968 وحتى 2008 إلى جانب صورة قديمة لمنزل عائلة عبيد غباش في سوق الذهب القديم بدبي.
جولة
وشملت جولة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الدور الاول للمتحف الذي يوثق تاريخ المرأة الإماراتية بالرسوم واللوحات التشكيلية والصور، منها صور قديمة وتاريخية للمغفور له بإذن الله تعالي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خلال جولاته ولقاءاته في الجمعيات النسائية والمشاريع والمناسبات التي أحيتها المرأة في عهده وقد خصص ركن لهذا التاريخ سمي "بركن تمكين زايد للمرأة".
ديوان فتاة
واطلع معاليه فى الدور الثانى والاخير على الركن المخصص لفتاة العرب عوشة بنت خليفة السويدي واطلق عليه ديوان فتاة العرب عوشة بنت خليفة السويدي، حيث يحتوي على بعض من أشعار ديوان فتاة العرب وأهم هذه القصائد الوطنية وغيرها وآخر قصيدة أعدتها. ويضم الدور الأخير من المتحف قاعة اجتماعات ومحاضرات مجهزة بأحدث معدات الصوت والصورة الالكترونية.
وثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان جهد مؤسسة المتحف الدكتورة رفيعة غباش الذاتية ومساعداتها من فريق العمل النسائي الذي عمل معها على مدى خمس سنوات لانجاز هذا العمل الذى يؤرخ للمرأة الاماراتية الدور الذي لعبته على مدى تاريخ دبي والامارات ودورها المهم كعنصر فاعل في المجتمع من دور سياسي واقتصادي واجتماعي وإنساني يقتدى ويستحق القراءة والتأمل من قبل بنات الإمارات.
