للعمال في مدينة دبي الصناعية وضع خاص وتعامل إنساني على مستوى عال من خلال سكنهم المتمثل في المدينة العمالية والتي تتسع لأكثر من 12 ألف عامل، يتمتعون بمساحات متنوعة من الغرف السكنية، والمساحات الخضراء وملاعب لكرة القدم والسلة والطائرة.
عبد الله بالهول المدير العام لمدينة دبي الصناعية وفي لقاء مع "البيان" أوضح بأن مدينة العمال بدبي الصناعية تضم مبنيين على أعلى مستوى من المواصفات العالمية في إنشاء المدن العمالية، مشيرا إلى أن المدينة تتسع لأكثر من 12 ألف عامل.
وقال إن هناك خمس مدن عمالية أخرى في طور التشييد تستوعب كل واحدة منها 12 ألف عامل، سيتم تشييدها خلال الفترة المقبلة مع التوسعات والتطورات التي تتم في مدينة دبي الصناعية.
وذكر عبد الله بالهول أن المدينتين تضم غرفا متنوعة تتسع لفرد واحد وخمسة أفراد و7 أفراد وتسعة أفراد، وتحيط بها مساحات خضراء واسعة، إضافة إلى توفر جميع الخدمات التي يحتاج إليها العامل خلال وجوده بالمدينة، ومنها ملاعب كرة القدم وملاعب كرة السلة والطائرة، واثنان من السوبر ماركت والكافيتريات ومحلات للصرافة وصيدلية، ومغسلة للملابس ، وقال إن الغرف كلها موصولة بالستالايت ومؤمنة على مدار الساعة من قبل رجال أمن، إضافة إلى محطات للباصات التي تحمل العمال من المدينة إلى المصانع وبالعكس.
وقال إن المدينة تعمل حاليا للتعاون والمشاركة مع القطاع الخاص لإنشاء دار سينما ومركز للتسوق وعيادة أو مستشفى صغير يخدم العمال.
استثمارات
وقال إن المدينة بدأ العمل فيها في عام 2004م وتم الانتهاء منها في عام 2007م، وحصلت المدينة على شهادة الأيزو 9001/ 2000، وفي عام 2008م بدأت المدينة التأجير لحوالي 3,5 ملايين قدم مربع من المخازن، وفي عام 2009م تم الحصول على الأيزو 10002 / 2004 وفي 2010م بدأنا استثمارات بقيمة 100 مليون درهم، وفي 2011م انتهت المدينة من توصيل الخدمات الأساسية لـ 30% من 560 مليون قدم مربع، وفي 2012م افتتحت المحطة الفرعية للكهرباء بقوة 132 كيلو فولت، وتأجير 3,5 ملايين قدم مربع إضافي من المخازن بالمدينة.
وأكد عبد الله بالهول أن مدن العمال سواء الموجودة حاليا أو التي سيتم تشييدها تضم جميع الخدمات التي يحتاج إليها العامل، وهي خدمات متنوعة ومتكاملة بما توفره من التهيئة المناسبة للسكن.
وقال إن إنشاء مشروع مدينة دبي الصناعية اعتمد على استدامة الأراضي الصناعية والسكنية والمحافظة على البيئة، "ويعد سكن العمال من أهم المرافق التي تشملها المدينة، لتكون قريبة من المصانع والشركات، وقريبة من الطرق".
وأشار بالهول إلى أن المشروع يوفر بنية تحتية للمدينة من طرق ومرافق وغيرها من أجل راحة واستقرار العمال وبحيث لا يخرج العامل من المدينة لاشتمالها على كل ما يحتاج إليه، وقال إن قرب المدن الصناعية من المصانع توفر للعامل الفرصة للراحة خلال الساعة أو الساعة والنصف التي يمنحها المصنع له أثناء وقت الظهيرة، حيث لا يوجد مكان بالمصنع لراحة العامل خلال هذا الوقت، والتيسير والتسهيل عليه للوصول إلى مقر السكن.
