افتتح الشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان عوافي، مساء أمس الأول، الدورة العاشرة للمهرجان في القرية التراثية بمنطقة عوافي، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة.

وحضر الافتتاح نحو 5 آلاف شخص، فيما قدر عدد رواد المنطقة الطبيعية السياحية وفعاليات المهرجان في اليوم الأول من المهرجان بحوالي 10 آلاف شخص، من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، من رأس الخيمة وإمارات الدولة الأخرى. ومن المتوقع توافد عدد من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي على فعاليات المهرجان والمنطقة الطبيعية السياحية خلال الأيام القادمة.

وأكد نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة قيمة مهرجان عوافي في التنشيط السياحي برأس الخيمة، وتعزيز حضور التراث والقيم الأصيلة مجتمعياً، ومكانة المنطقة، التي تتميز بطبيعتها المتميزة، بين شرائح المجتمع المحلي والسياحي، معربا عن شكره وتقديره لدور "اتصالات"، الراعي الرسمي لمهرجان عوافي، وبقية المؤسسات الراعية للحدث، في دعمها للمهرجان، على غرار دعمها لمختلف الفعاليات الاجتماعية والوطنية.

ولفت الشيخ محمد بن كايد القاسمي إلى الدعم الكبير، الذي يحظى به المهرجان، من قبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ورعاية وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، ومتابعة وحرص الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، رئيس دائرة المالية في رأس الخيمة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان. وأشار القاسمي إلى الدور الكبير، الذي تلعبه جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، أحد شركاء اللجنة العليا المنظمة، في المهرجان، من خلال تنظيم باقة هادفة ومتنوعة من المحاضرات التوعوية في قضايا اجتماعية وحياتية، لتعزيز القيم والسلوكيات والثقافة الإيجابية، مثل التحصيل العلمي والتخصص، ومنع انتشار بعض الظواهر السلبية، كالمخدرات والتدخين والإفراط في الاعتماد على الخدم ومواجهة جرائمهم وتفشي الشائعات والأخبار السلبية على شبكات الهواتف المتحركة والإنترنت.

وقال فيصل عبد العزيز المطر، المنسق العام للمهرجان: إن نجاح "عوافي" عبر دوراته الماضية هو نتاج لجهد مجتمعي وثمرة لتضافر جهود دوائر حكومية ومؤسسات مختلفة من القطاعين العام والخاص مع اللجنة العليا المنظمة، وصولا إلى هدف وطني مشترك.