نجحت محطة فرز النفايات في العين التابعة لمركز ادارة النفايات ـ أبوظبي منذ افتتاحها في 2008 وحتى الان في فرز نحو 70% من النفايات المختلفة التي تردها يوميا والقابلة للتدوير وبيعها للسوق المحلي او الخارجي والمصانع المتخصصة لاعادة استخدامها ومنها الاسمدة العضوية والبلاستيك والورق.

ويتراوح حجم النفايات التي يتم فرزها ما بين 900 الى 1000 طن يوميا في مقر المحطة بالعين والتي تعتبر الأولى من نوعها فى الدولة.

وأكد هادف المنصوري مدير فرع العين في مركز ادارة النفايات في تصريح لـ(البيان) أن المحطة ساهمت في تقليل تكاليف تشغيل مدفنة النفايات الصحية بمعدل يتراوح بين 65 و70% مشيرا الى ان اهمية هذه المحطة تتمثل في الاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير وهي مواد ذات قيمة اقتصادية عالية اضافة الى الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة.

وقال ان المحطة تقوم بفرز النفايات المنزلية والنفايات التجارية (مخلفات الأسواق) بالإضافة إلى النفايات الناتجة عن المؤسسات الحكومية والخاصة وتصل القدرة الاستيعابية للمحطة الى 1200 طن يوميا.

وأشار المنصوري الى ان عملية فرز النفايات بالمحطة تعتمد على فصل جميع مكوناتها التي تصلح أن تكون مواد خام رخيصة لكثير من الصناعات، حيث يتم فصل المواد الحديدية ـ الألمنيوم ـ الزجاج ـ المواد البلاستيكية (حسب نوعها وشكلها) ـ والورق ـ والكرتون ـ والمواد العضوية ومخلفات الطعام ـ وسوق السمك واللحوم والخضروات، ثم يتم تجميع كل مادة على حدة على شكل بالات جاهزة للبيع في السوق المحلي أو الخارجي.

وأوضح بانه فيما يتعلق بمخلفات الطعام والأسواق فترسل إلى مصنع السماد العضوي، حيث يتم تحويلها إلى أسمدة عضوية تستخدم في زيادة خصوبة التربة الزراعية. وفيما يتعلق بالمواد البلاستيكية قال مدير ادارة النفايات: نظرا لأن المواد البلاستيكية يمكن أن تحقق أرباحاً كبيرة إذا أعيد تدويرها بدلاً من بيعها كمادة خام فقد تم إنشاء مصنع لإعادة تدوير المواد البلاستيكية تبلغ طاقته الإنتاجية 100 طن يوميا ملحق بمحطة فرز النفايات بالعين.

وردا على سؤال حول طريقة التعامل مع المخلفات التي لا تصلح لإعادة التدوير اوضح ان تلك المواد تتراوح نسبتها من 30 الى 35% ويتم إرسالها إلى مدفنة النفايات الصحية بالعين.

وأكد انه يتم تشغيل محطة فرز النفايات حسب المواصفات والشروط البيئية وفقاً لشروط ومواصفات هيئه البيئة أبوظبي والمعايير الدولية.

شراكة

بحث مركز إدارة النفايات أبوظبي وإدارة العمليات بشرطة أبوظبي سبل ترسيخ الشراكة الإستراتيجية، وتعزيز سبل التعاون والإطلاع على أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة في مجال العمليات بين الجهتين للارتقاء بمستويات الأداء وتوفير سبل العيش الكريم لكل المواطنين والمقيمين.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها أمس، وفد من مركز إدارة النفايات أبوظبي برئاسة الدكتور سالم الكعبي نائب المدير العام، إلى إدارة العمليات بشرطة أبوظبي، حيث كان في استقباله النقيب أحمد خميس الزعابي مدير مدير فرع الخطط الأمنية، والمساعد أول عبد الحليم عباس الحوسني عضو فريق نظام التحكم والسيطرة والرقيب أول وليد عبدالله الحوسني. من جهته، أشاد الدكتور سالم الكعبي بالأنظمة العملياتية المتقدمة والنوعية التي أنشأها وتديرها شرطة أبوظبي، مشيرا إلى حرص المركز على الإطلاع على تلك الأنظمة، وما تتضمنه من معلومات إحصائية دقيقة وشاملة لمختلف القطاعات الديموجرافية والاجتماعية والاقتصادية مما سيمثل دعما إحصائيا كبيرا لتحقيق أهداف الإدارة ورسم الخطط والسياسات وتخطيط المشاريع المستقبلية.