أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعم الأعراس الجماعية والتي تصب في مصلحة أبناء الوطن وتعينهم على بناء أسر جديدة تنعم بالاستقرار الأسري والترابط الاجتماعي.

جاء ذلك خلال الاحتفال بالعرس الجماعي السادس لأبناء المنطقة الغربية الذي شهده سموه مساء أول من أمس وشارك فيه 21 شاباً من كافة مدن المنطقة الغربية بتنظيم من ديوان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية وبدعم من ادنوك وشركاتها ومؤسسة التنمية الأسرية بحضور عبد الله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" ومحمد بن عزان المزروعي وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بالإنابة وسلطان بن خلفان الرميثي مدير مكتب سمو ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وعدد من كبار المسؤولين ووجهاء وأعيان المنطقة الغربية وأهالي وأقارب العرسان.

تنظيم

وقال سموه إن تنظيم العرس الجماعي السادس في المنطقة الغربية ينطلق من الإيمان العميق بضرورة دفع مسيرة الشباب نحو الغد المشرق وحسن رعايتهم باعتبارهم لبنة البناء ودعامة المستقبل وعنصراً اجتماعياً فعالًا نتطلع من خلاله إلى آفاق الغد المشرق.

وأشار سموه الى أن تنظيم العرس الجماعي في المنطقة الغربية يأتي متزامناً مع الاحتفالات والمناسبات السعيدة التي تشهدها الامارات (فقبل أيام احتفلنا باليوم الوطني الحادي والأربعين لقيام الاتحاد، وبالأمس دشن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، "ميناء خليفة " والذي سيكون ركيزة أساسية في البنية التحتية لقطاع النقل البحري في دولة الإمارات.

ونوه سموه بأن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بجائزة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية لهذا العام، لجهودها في رعاية رياضة المرأة في الإمارات ومنطقة الخليج، جاء ليؤكد أن الأسس التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تؤتي ثمارها اليوم وتعود بالخير والمنفعة على الامارات وأهلها وذلك من أجل مستقبل زاهر لأبنائها الذين هم عماد الوطن ومستقبله.

وأكد سموه أن الاهتمام بالأسرة ضرورة وطنية يجب الأخذ بها لإعداد جيل وطني واعد يتحمل مسؤولية البناء الاجتماعي ويحافظ على نقاء سريرته ويعزز تفرده بالخصائص التي تميز بها المجتمع في دولة الإمارات وفق التربية والآداب السمحة المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف.

وأثنى سموه على دعم شركة أدنوك ومجموعة شركاتها لمبادرة ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية والتي ستوفر على الشباب وتخفف عنهم تكاليف الزواج الباهظة وتعد بمثابة دعم لهم على مواصلة حياتهم الأسرية، داعياً سموه كافة الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة إلى تبني مثل هذه المبادرات الوطنية والتي تخدم شريحة مهمة من شرائح المجتمع الا وهم الشباب.

ترحيب

وكان الحفل قد بدأ بوصول سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى صالة الأفراح في مدينة زايد، حيث كان في استقباله أعيان وأهالي المنطقة والعرسان وذووهم مرحبين بتشريف سموه لأفراح أهالي المنطقة الغربية ثم صافح العرسان وهنأهم متمنياً لهم حياة زوجية سعيدة ومستقرة والتقط معهم الصور التذكارية، حيث تمنى سموه لهم حياة زوجية سعيدة ومستقرة وقدم لهم النصح موصياً إياهم بزوجاتهم وأهاليهم.

قدم بعدها عدد من شعراء المنطقة قصائد شعرية متنوعة احتفالًا بهذه المناسبة كما شاركت فرق الحربية والعيالة. وتضمن الاحتفال تقديم لوحة استعراضية بواسطة أحد أبرز الفنون الشعبية في الإمارات وهو فن العيالة الذي يؤدى جماعياً في المناسبات الوطنية والاجتماعية لدولة الإمارات ويجسد التراث الوطني الأصيل وروح الاعتزاز بحب الوطن.

وأدت المجاميع الاستعراضية لوحات الاحتفال والتي صيغت بكلمات الشاعر ماجد الخاطري ونبضت بحب الوطن والانتماء إليه وشارك فيها فرقة العيالة وطالبات مدارس المنطقة الغربية.

تنسيق

وبهذه المناسبة قال عبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، إن الشركة وبالتنسيق المباشر مع ديوان سمو ممثل الحاكم في المنطقة الغربية تعمل على المساهمة في تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع التي تدخل في اطار خطة وبرامج تنمية المجتمع في المنطقة الغربية وذلك ضمن التزام " أدنوك " باستراتيجيتها في أن تكون رائدة وفاعلة في مختلف المجالات التي تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في التنمية المستدامة التي تجسدها رؤية " أبوظبي 2030 " .

وأضاف السويدي إن دعم العرس الجماعي يمثل ترجمة حقيقية لمبادئ أدنوك ومجموعة شركاتها التي تعتبر بناء الإنسان الركيزة الأساسية لتنمية المجتمع وتطوره مؤكدا أن العرس الجماعي يمثل ظاهرة وطنية طيبة يحتذى بها لتكريس مبادئ وتقاليد أصيلة في المجتمع كونها تسهم في تشجيع الزواج بين المواطنين والمواطنات ومحاربة غلاء المهور وعدم الإسراف في الإنفاق والتبذير على المظاهر الثانوية على حساب المتطلبات الزوجية الجوهرية.